الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

146

تفسير روح البيان

رسوا نمىخواهند اميد هست كه در عقبى هم رسوا نكند ] چو رسوا نكردى بچندين خطا * درين عالمم پيش شاه وكدا در ان عالمم هم بر خاص وعام * بيامرز ورسوا مكن والسلام قال في التأويلات النجمية يشير إلى أن التوبة كما هي واجبة على المبتدئ من ذنوب مثله كذلك لازمة للمتوسط والمنتهى فان حسنات الأبرار سيآت المقربين وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول ( توبوا إلى اللّه جميعا فانى أتوب اليه في كل يوم مائة مرة ) فتوبة المبتدئ من المحرمات وتوبة المتوسط من زوائد المحللات وتوبة المنتهى بالاعراض عما سوى اللّه بكليته والإقبال على اللّه بكليته ( لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ففلاح المبتدئ من النار إلى الجنة والمتوسط من ارض الجنة إلى أعلى عليين مقامات القرب ودرجاتها والمنتهى من حبس الوجود المجازى إلى الوجود الحقيقي ومن ظلمة الخلقية إلى نور الربوبية : وفي المثنوى چون تجلى كرد أوصاف قديم * پس بسوزد وصف حادث را كليم « 1 » قرب نى بالا وپستى رفتن است * قرب حق از حبس هستى رستن است « 2 » قال بعض الكبار ان اللّه تعالى طالب المؤمنين جميعا بالتوبة ومن آمن باللّه وترك الشرك فقد تاب وصحت توبته ورجوعه إلى اللّه وان خطر عليه خاطرا وجرى عليه معصية في حين التوبة فان المؤمن إذا جرى عليه معصية ضاق صدره واهتم قلبه وندم روحه ورجع سره هذا للعموم والإشارة في الخصوص ان الجميع محجوبون بأصل النكرة وما وجدوا منه من القربة وسكنوا بمقاماتهم ومشاهداتهم ومعرفتهم وتوحيدهم اى أنتم في حجب هذا المقام توبوا منها الىّ فان رؤيتها أعظم الشرك في المعرفة لان من ظن أنه واصل فليس له حاصل من معرفة وجوده وكنه جلال عزته فمن هذا أوجب التوبة عليهم في جميع الأنفاس لذلك هجم حبيب اللّه في بحر الفناء وقال ( انه ليغان على قلبي وانى لاستغفر اللّه في كل يوم مائة مرة ) ففهم ان عقيب كل توبة توبة حتى تتوب من التوبة وتقع في بحر الفناء من غلبة رؤية القدم والبقاء اللهم اجعلنا فانين باقين وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ مقلوب ايايم جمع أيم كيتامى مقلوب يتايم جمع يتيم فقلب قلب مكان ثم أبدلت الكسرة فتحة والياء ألفا فصار أيامي ويتامى والأيم من لا زوج له من الرجال والنساء بكرا كان أو ثيبا قال في المفردات الأيم المرأة التي لا بعل لها وقد قيل للرجل الذي لا زوج له وذلك على طريق التشبيه بالمرأة لا على التحقيق : والمعنى زوجوا أيها الأولياء والسادات من لا زوج له من أحرار قومكم وحرائر عشيرتكم فان النكاح سبب لبقاء النوع وحافظ من السفاح وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ قال في الكواشي اى الخيرين أو المؤمنين وقال في الوسيط معنى الصلاح هاهنا الايمان وفي المفردات الصلاح ضد الفساد وهما مختصان في أكثر الاستعمال بالافعال وتخصيص الصالحين فان من لا صلاح له من الأرقاء بمعزل من أن يكون خليقا بان يعتنى مولاه بشأنه ويشفق عليه ويتكلف في نظم مصالحه بما لا بد منه شرعا وعادة من بذل المال والمنافع بل حقه ان لا يستبقيه عنده واما عدم اعتبار الصلاح في الأحرار والحرائر

--> ( 1 ) در أوائل دفتر سوم در بيان آنكه در ميان صحابه حافظ كسى نبود ( 2 ) لم أجد