الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
512
تفسير روح البيان
أصابعه وقال نصرت بالصبا وكانت الأشجار تسلم عليه وتسجد وتنقلع بإشارته عن مكانها وترجع والحيوانات كانت تتكلم معه وتشهد بنبوته وقال ( اسلم شيطانى على يدي ) وغيره من السفليات واما العلويات فقد انشق له القمر بإشارة إصبعه پس قمر كه امر بشنيد وشتافت * پس دو نيمه كشت بر چرخ وشكافت وسخر له البراق وجبريل والرفرف وعبر السماوات السبع والجنة والنار والعرش والكرسي إلى مقام قاب قوسين أو أدنى فما بقي شئ من الموجودات الا وقد سخر له نه كسى در كرد تو هركز رسيد * نه كسى را نيز چندين عز رسيد وبقوله وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ الآية يشير إلى انا كما سخرنا الشياطين له يعملون له الأعمال سخرنا للشياطين الأعمال والغوص والصنائع يصنعون بحفظ اللّه ما لا يقدرون عليه الآن وَأَيُّوبَ اى واذكر خبر أيوب واختلفوا في أسماء نسبه بعد الاتفاق على الانتهاء إلى روم بن عيص بن إبراهيم عليه السلام - روى - ان اللّه تعالى استنبأ أيوب وأرسله إلى أهل حران وهي قرية بغوطة دمشق وكثر أهله وماله وكان له سبعة بنين وسبع بنات ومن أصناف البهائم مالا يحصى فحسده إبليس وقال [ الهى بندهء تو در عافيت وسعت عيش است مال بسيار وفرزندان بزركوار دارد اگر أو را بانتزاع مال وأولاد مبتلا سازى زود از تو بگردد وطريق كفران نعمت پيش كيرد حق سبحانه وتعالى فرمود كه چنين نيست كه تو ميكويى أو ما را بندهايست پسنديده اگر هزار بار در بوتهء ابتلا بگداختم بي غش وخالص العيار آيد چنان در عشق يكرويم كه كر تيغم زنى بر سر * برو ز امتحان باشم چو شمع استاده پا بر جا پس حق سبحانه وتعالى اقسام محن بر وى كماشت شترانش بصاعقه هلاك شدند وكوسفندان بسبب سيل در كرداب فنا افتادند وزراعت بريح متلاشى شد وأولاد در زير ديوار ماندند وقروح در جسد مباركش ظاهر شد وديد ان پيدا كشتند وخلق از وى كريخت بجز زن أو ] فكان نظير إبراهيم عليه السلام في الابتلاء بالمال والولد والبدن وقد قال بعض الكبار ان بلاء أيوب اختاره قبله سبعون نبيا فما اختاره اللّه الا له وبقي في مرضه ثماني عشرة سنة أو سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام وسبع ساعات قالت له يوما امرأته رحمة بنت افرائيم بن يوسف لو دعوت اللّه فقال لها كم كانت مدة الرخاء فقالت ثمانين سنة فقال انا استحيى من اللّه ان ادعوه وما بلغت مدة بلائي مدة رخائى [ وهر سحر اين خطاب مستطاب بايوب مكروب رسيدى كه اى أيوب چكونهء وأيوب بذوق وشوق اين پرسش كوه بلا بجان مىكشيد وبآن بيمارى خوش بود ] كر بر سر بيمار خود آيى بعيادت * صد سأله باميد تو بيمار توان بود وقد سلط اللّه على جسده اثنى عشر الف دودة لأنها عدد الجند الكامل كما قال عليه السلام ( اثنا عشر ألفا لن يغلب عن قلة ابدا ) وللّه عساكر كالدود والبعوض للنمرود والأبابيل لأصحاب الفيل والهدهد لعوج والعنكبوت والحمامة لرسول اللّه عليه السلام وأكل الدود جميع