الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
503
تفسير روح البيان
زينهار از قرين بد زنهار * وقنا ربنا عذاب النار وفي المثنوى هر حويجى باشدش كردى دكر * در ميان باغ از سير وكبر « 1 » هر يكى با جنس خود در كرد خود * از براي پختكى نم ميخورد تو كه كرد زعفرانى زعفران * باش آميزش مكن با ضميران آب ميخور زعفرانا تا رسى * زعفرانى اندر آن حلوا رسى تو مكن در كرد شلغم پوز خويش * تا نكردد با تو أو همطبع وكيش تو بگردى أو بگردى مودعه * زانكه ارض اللّه آمد واسعه وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا في أهل رحمتنا الخاصة إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ الذين سبقت لهم منا الحسنى قال في التأويلات النجمية يشير إلى أن الرحمة على نوعين خاص وعام فالعام منها يصل إلى كل بر وفاجر كقوله تعالى وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ والخاص لا يكون الا للخواص وهو الدخول في الرحمة وذلك متعلق بالمشيئة وحسن الاستعداد ولهذا قال إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ المستعدين لقبول فيض رحمتنا والدخول فيها وهو إشارة إلى مقام الوصول فافهم جدا كقوله تعالى يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ * وَنُوحاً إِذْ نادى ظرف للمضاف المقدر اى اذكر نبأه الواقع حين دعائه على قومه بالهلاك مِنْ قَبْلُ اى من قبل هؤلاء المذكورين فَاسْتَجَبْنا لَهُ اى دعاءه الذي هو قوله أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قال في بحر العلوم الاستجابة الإجابة لكن الاستجابة تتعدى إلى الدعاء بنفسها وإلى الداعي باللام ويحذف الدعاء إذا عدى إلى الداعي في الغالب فيقال استجاب اللّه دعاءه أو استجاب له ولا يكاد يقال استجاب له دعاءه وهو الدليل على أن النداء المذكور بمعنى الدعاء لان الاستجابة تقتضى دعاء فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ من الغم العظيم الذي كانوا فيه من أذية قومه قال الراغب الكرب الغم الشديد من كرب الأرض قلبها بالحفر فالغم يثير النفس إثارة ذلك وَنَصَرْناهُ نصرا مستتبعا للانتقام والانتصار ولذلك عدى بمن حيث قيل مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أولا وآخرا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ [ كروهى بد يعنى كافر بودند چه كفر سر جملهء همه بديهاست ] فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ فإنه لم يجتمع الإصرار على التكذيب والانهماك في الشر والفساد في قوم الا أهلكهم اللّه تعالى اعلم أن الدعاء إذا كان بإذن اللّه تعالى وخلوص القلب كما للأنبياء وكمل الأولياء يكون مقرونا بالإجابة - روى - ان زيد بن ثابت رضى اللّه عنه خرج مع رجل من مكة إلى الطائف ولم يعلم أنه منافق فدخلا خربة وناما فأوثق المنافق يد زيد وأراد قتله فقال زيد يا رحمن اعني فسمع المنافق قائلا يقول ويحك لا تقتله فخرج المنافق ولم ير أحدا ثم وثم ففي الثالثة قتله فارس ثم حل وثاقه وقال انا جبريل كنت في السماء السابعة حين دعوت اللّه فقال اللّه تعالى أدرك عبدي ففي الحكاية أمور . منها لا بد لأهل الطريق من الرفيق لكن يلزم تفتيش حاله ليكون على أمان من المخلوق وقد كثر العدو في صورة الصديق في هذا الزمان : وفي المثنوى
--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان مثل قانع شدن آدمي بدنيا وحرمي أو در طلب