الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

504

تفسير روح البيان

آدمي را دشمن پنهان بسيست * آدمىء با حذر عاقل كسيست « 1 » وقد قيل في حل شئ عبرة والعبرة في الغراب شدة حذره . ومنها ان الدعاء من أسباب النجاة فرعها اللّه عليه حيث قال فَنَجَّيْناهُ بعد قوله فَاسْتَجَبْنا لَهُ قال الحافظ مرا درين ظلمات آنكه رهنمائى كرد * دعاى نيم شبى بود وكريهء سحرى وفي المثنوى آن نياز مريمى بودست ودرد * كه چنان طفلى سخن آغاز كرد « 2 » هر كجا دردى دوا آنجا رود * هر كجا پستيست آب آنجا رود « 3 » . ومنها ان اللّه تعالى يعين عبده المضطر من حيث لا يحتسب إذ كل شئ جند من جنوده كما حكى ان سفينة مولى رسول اللّه عليه السلام أخطأ الجيش بأرض الروم فاسر فانطلق هاربا يلتمس فإذا هو بالأسد فقال يا أبا الحارث انا سفينة مولى رسول اللّه وكان من امرى كيت وكيت فاقبل الأسد يبصبص حتى قام إلى جانبه كلما سمع صوتا أهوى اليه فلم يزل كذلك حتى بلغ الجيش ثم رجع الأسد : قال الشيخ سعدى قدس سره يكى ديدم از عرصهء رودبار * كه پيش آمدم بر پلنگى سوار چنان هول از ان حال بر من نشست * كه ترسيدنم پاى رفتن به بست تبسم كنان دست بر لب كرفت * كه سعدى مدار آنچه آيد شكفت تو هم كردن از حكم داور مپيچ * كه كردن نپيچد ز حكم تو هيچ محالست چون دوست دارد ترا * كه در دوست دشمن كذارد ترا . ومنها ان الملك يتمثل لخواص البشر قال الغزالي رحمه اللّه في المنقذ من الضلال ان الصوفية يشاهدون الملائكة في يقظتهم اى لحصول طهارة نفوسهم وتزكية قلوبهم وقطعهم العلائق وحسمهم مواد أسباب الدنيا من الجاه والمال وإقبالهم على اللّه تعالى بالكلية علما دائما وعملا مستمرا شد فرشته ديدن از شان فرشته خصلتى وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ اى اذكر خبرهما وقت حكمهما في وقت الحرث وهو بالفارسية [ كشت ] إِذْ نَفَشَتْ تفرقت وانتشرت ظرف للحكم فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ليلا بلا راع فرعته وأفسدته فان النفش ان ينتشر الغنم ليلا بلا راع والغنم محركة الشاة لا واحد لها من لفظها الواحدة شاة وهو اسم مؤنث للجنس يقع على الذكور والإناث وعليهما جميعا كما في القاموس وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ اى لحكم الحاكمين والمتحاكمين إليهما فان قيل كيف يجوز ان يجعل الضمير لمجموع الحاكمين والمتحاكمين وهو يستلزم إضافة المصدر إلى فاعله ومفعوله دفعة واحدة وهو انما يضاعف إلى أحدهما فقط لان إضافته إلى الفاعل على سبيل القيام به وإضافته إلى المفعول على سبيل الوقوع عليه فهما معمولان مختلفان فلا يكون اللفظ الواحد مستعملا فيهما معا وأيضا انه يستلزم الجمع بين الحقيقة والمجاز لان إضافته إلى الفاعل حقيقة وإلى المفعول مجاز فالجواب ان هذه الإضافة لمجرد الاختصاص مع كون القطع عن كون المضاف اليه فاعلا

--> ( 1 ) در أوائل دفتر يكم در بيان ذكر دانش خركوش وبيان فضيلت إلخ ( 2 ) لم أجد ( 3 ) در أواسط دفتر سوم در بيان آنكه حق تعالى هر چه داد وآفريد همه باستدعا وحاجت آفريد إلخ