الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
500
تفسير روح البيان
در پناه لطف حق بايد كريخت * كو هزاران لطف بر أرواح ريخت « 1 » تا پناهى يأبى آنكه چون پناه * آب وآتش مر ترا كردد سپاه نوح وموسى را نه دريا يار شد * نى بر اعدا شان بكين قهار شد آتش إبراهيم را نى قلعه بود * تا بر آورد از دل نمرود دود كوه يحيى را نه سوى خويش خواند * قاصدانش را بزخم سنك راند كفت اى يحيى بيا در من كريز * تا پناهت باشم از شمشير تيز فان قلت لم ابتلاه اللّه بالنار في نفسه قلت كل رسول اتى بمعجزة تناسب أهل زمانه فكان أهل ذلك الزمان يعبدون النار والشمس والنجوم معتقدين انها من حيث أرواحها تربى الهياكل والأجسام بخاصية طبائع هن عليها فأراهم اللّه تعالى الحق ان العنصر الأعظم عندهم هو حقيقة الشمس وروح كرة الأثير والنجوم ولا تضر تلك الآلهة الا بإذن اللّه بسريان القدرة القاهرة في حقائق العناصر وقيل ابتلاه اللّه بالنار لان كل انسان يخاف بالطبع من صفة القهر كما قيل لموسى لا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى فأراه تعالى ان النار لا تضر شيأ الا بإذن اللّه تعالى وان ظهرت بصفة القهر ولذلك اظهر الجمع بين التضاد بجعلها بردا وسلاما ومعجزة قاهرة لأعدائه المعتقدين بوصف الربوبية للعنصر الأعظم فكان ابتلاؤه بالنار معجزة ساطعة لعبدة النيران والنجوم كذا في أسئلة الحكم وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً مكرا عظيما في الإضرار به فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ اى أخسر من كل خاسر حيث عاد سعيهم في اطفاء نور الحق برهانا قاطعا على أنه على الحق وهم على الباطل وموجبا لارتفاع درجته واستحقاقهم لأشد العذاب : وفي المثنوى هر كه بر شمع خدا آرد پفو * شمع كي ميرد بسوزد پوز أو « 2 » چون تو خفاشان بسى بينند خواب * كين جهان ماند يتيم از آفتاب اى بريده آن لب وحلق ودهان * كه كند تف سوى مه با آسمان تف برويش باز كردد بي شكى * تف سوى كردون نيابد مسلكى تا قيامت تف برو بارد ز رب * همچو تبت بر روان بو لهب وقيل فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ اى من الهالكين بتسليط البعوض عليهم وقتله إياهم وهو أضعف خلق اللّه تعالى وما برح النمرود حتى رأى أصحابه قد أكلت البعوض لحومهم وشربت دماءهم ووقعت واحدة في منخره فلم تزل تأكل إلى أن وصلت إلى دماغه وكان أكرم الناس عليه الذي يضرب رأسه بمرزبة من حديد فأقام بهذا نحوا من أربعمائة سنة وقد سبق في سورة النحل وَنَجَّيْناهُ اى إبراهيم من الإحراق ومن شر النمرود وَلُوطاً هو ابن أخي إبراهيم اسمه هاران مهاجرا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ اى من العراق إلى الشام قيل كانت واقعة إبراهيم مع النمرود بكوثى في حدود بابل من ارض العراق فنجاه اللّه من تلك البقعة إلى الأرض المباركة الشامية وعن سفيان انه خرج إلى الشام فقيل له إلى اين فقال إلى بلد يملا فيه الجراب بدرهم وقد كان اللّه تعالى بارك في الأرض المقدسة ببعث أكثر الأنبياء فيها ونشر شرائعهم
--> ( 1 ) در أواسط دفتر يكم در بيان بيرون انداختن مرد تاجر طوطى را از قفسى إلخ ( 2 ) در أوائل دفتر ششم در بيان جواب مريد وزجر كردن آن طعنه را إلخ