الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
416
تفسير روح البيان
من الزائغ وأعجب من خلق اللّه العجل خلقه إبليس محنة لهم ولغيرهم أَ فَلا يَرَوْنَ الفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام اى ألا يتفكرون فلا يعلمون ان مخففة من الثقيلة اى انه أَلَّا يَرْجِعُ [ باز نمىكرداند كوساله ] إِلَيْهِمْ [ بسوى ايشان ] قَوْلًا كلاما ولا يرد عليهم جوابا : يعنى [ هر چند أو را مىخوانند جواب نمىدهد ] فكيف يتوهمون انه آله فقوله يرجع من الرجع المتعدى بمعنى الإعادة لا من الرجوع اللازم بمعنى العود وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً اى لا يقدر على أن يدفع عنهم ضررا أو يجلب لهم نفعا قال في التأويلات النجمية فيه إشارة إلى أن اللّه تعالى إذا أراد ان يقضى قضاء سلب ذوى العقول عقولهم وأعمى أبصارهم بعد ان رأوا الآيات وشاهدوا المعجزات كأنهم لم يروا شيأ فيها فلهذا قال أَ فَلا يَرَوْنَ يعنى العجل وعجزه أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا اى شيأ من القول وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً انتهى وفي الآيات إشارات * منها ان الغضب في اللّه من لوازم نشأة الإنسان الكامل لأنه مرآة الحضرة الإلهية وهي مشتملة على الغضب ورد عن النبي عليه السلام انه كان لا يغضب لنفسه وإذا غضب للّه لم يقم لغضبه شئ فمن العباد من يغضب الحق لغضبه ويرضى لرضاه بل من نفسي غضبه غضب الحق وعين رضاه هو رضى الحق فمطلق غضبهم في الحقيقة عبارة عن تعين غضب الحق فيهم من كونهم مجاليه ومجالي أسمائه وصفاته لا كغضب الجمهور * قال أبو عبد اللّه الرضى ان اللّه لا يأسف كاسفنا ولكن له أولياء يأسفون ويرضون فجعل رضاهم رضاه وغضبهم غضبه قال وعلى ذلك قال ( من أهان لي وليا فقد بارزني في المحاربة ) * فعلى العاقل ان يتبع طريق الأنبياء والأولياء ويغضب للحق إذا رأى منكرا كرت نهى منكر بر آيد ز دست * نشايد چوبى دست وپايان نشست چو دست وزبانرا نماند مجال * بهمت نمايند مردى رجال ومنها يا من أسباب غضب اللّه تعالى اخلف بالوعد ونقض العهد فلابد لطالب الرحمة من الاستقامة والثبات از دم صبح أزل تا آخر شام ابد * دوستى ومهر بر يك عهد ويك ميثاق بود [ وفي وصايا الفتوحات حق تعالى بموسى عليه السلام وحي كرد هر كه باميد تو آيد أو را بي بهره مكذار وهر كه زينهار خواست أو را زينهار ده . موسى در سياحت بود ناكاه كبوترى بر كتف أو نشست وبازي در عقب أو مىآمد وقصد آن كبوتر داشت بر كتف ديكر فرو آمد آن كبوتر در آستين موسى در آمد وزينهار مىخواست وباز بزبان فصيح بموسى آواز داد كه اى پسر عمران مرا بىبهره مكذار وميان من ورزق من جدايى ميفكن موسى كفت چه زود مبتلا شدم ودست كرد تا ازران خود پارهء قطع كند براي طعمهء باز تا حفظ عهد كرده باشد وبكار هر دو وفا نموده كفتند يا ابن عمران تعجيل مكن كه ما رسولانيم وغرض آن بود كه صحت عهد تو آزمايش كنيم ] أيا سامعا ليس السماع ينافع * إذا أنت لم تفعل فما أنت سامع إذا كنت في الدنيا من الخير عاجزا * فما أنت في يوم القيامة صانع