الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
413
تفسير روح البيان
وغيرهم قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي يجيؤن بعدي : وبالفارسية [ كفت موسى كه ايشان كروه مردان اينك مىآيند بر پى من وساعت بساعت برسند ] وَعَجِلْتُ بسبقى إياهم إِلَيْكَ [ بسوى تو ] رَبِّ [ اى پروردگار من ] لِتَرْضى عنى بمسارعتى إلى الامتثال بأمرك واعتنائى بالوفاء بعهدك وفي الآيتين إشارة إلى معاني مختلفة * منها ليعلم ان السائر لا ينبغي ان يتوانى في السير إلى اللّه ويرى أن رضى اللّه في استعجاله في السير والعجلة ممدوحة في الدين قال تعالى وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ والأصل الطلب : وفي المثنوى كر كران وكر شتابنده بود * آنكه جوينده است يابنده بود « 1 » در طلب زن دائما تو هر دو دست * كه طلب در راه نيكو رهبر است وقد ورد ( ان الأمور مرهونة بأوقاتها ) ولذا قال چو صبح وصل أو خواهد دميدن عاقبت جامى * مخور غم كر شب هجران بپايان دير مىآيد ومنها ينبغي ان السائر لا يتعوق بعائق في السير وان كان في اللّه وللّه كما كان حال موسى في السير إلى اللّه فما تعوق بقومه واستعجل في السير وبطلت العوائق وقد صح ان المجنون العامري ترك الناقة في طريق ليلى لكونها عائقة عن سرعة السير إلى جنابها فمشى على الوجه كما قال في المثنوى راه نزديك وبماندم سخت دير * سير كشتم زين سواري سير سير « 2 » سرنكون خود را ز اشتر در فكند * كفت سوزيدم ز غم تا چند چند تنك شد بروى بيابان فراخ * خويشتن افكند اندر سنكلاخ چون چنان افكند خود را سوى پست * از قضا آن لحظه پايش هم شكست پاى را بر بست وكفتا كو شوم * در خم چوكان غلطان مىروم عشق مولى كي كم از ليلى بود * كوى كشتن بهر أو أولى بود كوى شو مىكرد بر پهلوى صدق * غلط غلطان در حم چوكان عشق ومنها ان قصد السائر إلى اللّه تعالى ونيته ينبغي ان يكون خالصا للّه وطلبه لا لغيره كما قال وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ كان قصده إلى اللّه : قال الكمال الخجندي سالك پاك رو نخوانندش * آنكه از ما سوى منزه نيست ومنها ان يكون مطلوب السائر من اللّه رضاه لا رضى نفسه منه كما قال لِتَرْضى كما في التأويلات النجمية قالَ اللّه تعالى وهو استئناف بيانى فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ القيناهم في فتنة من بعد خروجك من بينهم وابتليناهم في ايمانهم بخلق العجل وهم الذين خلفهم مع هارون على ساحل البحر وكانوا ستمائة الف ما نجا منهم من عبادة العجل الا اثنا عشر ألفا قال اللّه تعالى لموسى أتدرى من اين أتيت قال لا يا رب قال حين قلت لهارون اخلفني في قومي اين كنت انا حين اعتمدت على هارون * وفيه إشارة إلى أن طريق الأنبياء ومتبعيهم محفوف بالفتنة والبلاء كما قال عليه السلام ( ان البلاء موكل بالأنبياء الأمثل فالأمثل ) وقد قيل إن البلاء للولاء كاللهب للذهب وإلى أن فتنة الأمة والمريد مقرونة بمفارقة الصحبة من النبي والشيخ
--> ( 1 ) در أوائل دفتر سوم در بيان حكايت ماركيرى كه اژدهاى افسرده إلخ ( 2 ) در أواسط دفتر چهارم در بيان چاليش عقل با نفس همچون تنازع مجنون با ناقة وميل مجنون سوى حره وميل ناله سوى كره إلخ