الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
414
تفسير روح البيان
كما قال تعالى ( فانا قد فتنا قومك من بعدك ) اى بعد مفارقتك إياهم فان المسافر إذا انقطع عن صحبة الرفقة افتتن بقطاع الطريق والغيلان : قال الحافظ قطع اين مرحله بي همرهئ خضر مكن * ظلماتست بترس از خطر گمراهى - روى - انهم أقاموا على ما وصى به موسى عشرين ليلة بعد ذهابه فحسبوها مع أيامها أربعين وقالوا قد أكملنا العدة وليس من موسى عين ولا اثر وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ حيث كان هو المدبر في الفتنة والداعي إلى عبادة العجل * قال في الأسئلة المقحمة أضاف الإضلال إلى السامري لأنه كان حصل بتقريره ودعوته وأضاف الفتنة إلى نفسه لحصولها بفعله وقدرته وإرادته وخلقه وعلى هذا ابدا إضافة الأشياء إلى أسبابها ومسبباتها انتهى * واخباره تعالى بوقوع هذه الفتنة عند قدومه عليه السلام اما باعتبار تحققها في علمه ومشيئته تعالى واما بطريق التعبير عن المتوقع بالواقع أو لان السامري قد عزم على إيقاع الفتنة على ذهاب موسى وتصدى لترتيب مباديها فكانت الفتنة واقعة عند الاخبار . والسامري رجل من عظماء بني إسرائيل منسوب إلى قبيلة السامرة منهم أو علج من أهل كرمان من قوم يعبدون البقر وحين دخل ديار بني إسرائيل اسلم معهم وفي قلبه حب عبادة البقر فابتلى اللّه بني إسرائيل فكشف له عن بصره فرأى اثر فرس الحياة لجبريل ويقال له حيزوم وأخذ من ترابه وألقاه بوحي الشيطان في الحلي المذابة كما يجيئ قال الكاشفي [ أصح آنست كه أو از اسرائيليانست ودر وقتي كه فرعون ابناي ايشانرا مىكشت أو متولد شده ومادر بعد از تولد أو را بكنار نيل در جزيره بيفكند وحق سبحانه جبرائيل را امر فرمود تا أو را پرورش دهد ومأكول ومشروب وى مهيا كرداند محافظت نموده أزين وقت كه موسى بطور رفت سامرى نزد هارون آمده كفت قدرى پيرايه كه از قبطيان عاريت كرفتهايم با ماست وما را در آن تصرف كردن روا نيست ومىبينم كه بني إسرائيل آنرا مىخرند ومى فروشند حكم فرماى تا همه جمع كنند وبسوزند هارون امر فرمود كه تمام پيرايهها آوردند ودر حفرهء ريختند ودر آن آتش زنند وسامرى زركرى چالاك بود همين كه ان زر بگداخت وى قالبى ساخته بود وآن زر كداخته در ان ريخته وشكل كوسالهء بيرون آورد وقدرى از خاك زير سم جبريل كه فرس الحياة مىكفتند در درون وى ريخت في الحال زنده كشت وكوشت وپوست برو پيداشت وبآواز در آمد وكويند زنده نشد ليك بآن وضع ريخته بود بانكى كرد كه چهار دانك قوم بني إسرائيل ويرا سجده كردند حق تعالى موسى را خبر داد كه قوم تو بعد از خروج تو كوساله پرست شدند ] فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ اى بعد ما استوفى الأربعين ذا القعدة وعشر ذي الحجة وأخذ الألواح المكتوب فيها التوراة وكانت الف سورة كل سورة الف آية يحمل اسفارها سبعون جملا غَضْبانَ [ خشمناك پريشان ] أَسِفاً [ اندوهگين از عمل ايشان ] اى شديد الحزن على ما فعلوا أو شديد الغضب ومنه قوله عليه السلام في موت الفجأة ( رحمة للمؤمنين واخذة أسيف للكافرين ) قال الامام الراغب الأسف الحزن والغضب معا وقد يقال لكل منهما على الانفراد * قال الكاشفي [ چون بميان قوم رسيد بأنك