الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
370
تفسير روح البيان
ويشرب وهي نار جهنم . وصنف لا يأكل ولا يشرب وهي نار موسى وقالوا أيضا هي أربعة أنواع نوع له إحراق بلا نور وهي نار الجحيم . ونوع له نور بلا إحراق وهي نار موسى . ونوع له إحراق ونور وهي نار الدنيا . ونوع ليس له إحراق ولا نور وهي نار الأشجار يقول الفقير النور للمحبة والنار للعشق وعندما كمل وامتلأ نور محبة موسى وتم واشتعل نار عشقه وشوقه تجلى اللّه له بصورة ما في بطنه وذلك لأنه لما ولد له ولد القلب الذي هو طفل خليفة اللّه في ارض الوجود في ليلة شاتية هي ليلة الجلال ظهر له نور ذاتي في صورة نار صفاتية لان الصورة انما هي للصفات واحترق جميع أنانيته وحصل له التوجه الوحداني فعند ذلك نُودِيَ فقيل يا مُوسى إِنِّي أَنَا للتوكيد والتحقيق يعنى [ شك مكن ومتيقن شو كه من ] رَبُّكَ [ پروردگار توام ] فَاخْلَعْ [ پس بيرون كن وبيكفن از پاى خود ] نَعْلَيْكَ امر بذلك لان الحفوة ادخل في التواضع وحسن الأدب ولذلك كان بشر الحافي ونحوه يسيرون حفاة وكان السلف الصالحون يطوفون بالكعبة حافين كنجى كه زمين وآسمان طالب اوست * چون در نكرى برهنه پايان دارند أو ليتشرف مشهد الوادي بقدوم قدميه وتتصل بركة الأرض اليه وقيل للحبيب تقدم على بساط العرش بنعليك ليتشرف العرش بغبار تعال قدميك ويصل نور العرش يا سيد الكونين إليك أو لأنه لا ينبغي لبس النعل بين يدي الملوك إذا دخلوا عليهم وهذا بالنسبة إلى المرتبة الموسوية دون الجاه المحمدي كما مر آنفا وذكر في فضائل أبى حنيفة انه كان إذا قدم على الخليفة للزيارة استدعى منه الخليفة ان لا ينزل عن بغلته بل يطأ بها بساطه . أو لأنهما كانا غير مدبوغين من جلد الحمار فالخطاب خطاب التأديب كما في حل الرموز قال الكاشفي [ أصح آنست كه نعلين از جلد بقر بود وطاهر ] أو لأن النعل في النوم يعبر بالزوجة فأراد تعالى ان لا يلتفت بخاطره إلى الزوجة والولد قال في الاسرار المحمدية جاء في غرائب التفسير في قوله سبحانه فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ يعنى همك بامرأتك وغنمك وقال حضرة الشيخ الشهير بافتاده قدس سره يعنى الطبيعة والنفس يقول الفقير لا شك ان المرأة صورة الطبيعة والولد صورة النفس لان حبه من هواها غالبا وأيضا ان المرأة في حكم الرجل نفسه لأنها جزؤ منه في الأصل والغنم ونجوه انما هو من المعاش التابع للوجود فكأنه قيل فاخلع فكر النفس وما يتبعها أيا كان وتعال وقال بعضهم المراد بالنعلين الدنيا والآخرة كأنه امره بالاستغراق في معرفة اللّه ومشاهدته والوادي المقدس قدس جلال اللّه وطهارة عزته وقال بعضهم ان اثبات الصانع يكون بمقدمتين فشبهتا بالنعلين إذ بهما يتوصل إلى المقصود وينتقل إلى معرفة الخالق فبعد الوصول يجب ان لا يلتفت إليهما ليبقى القلب مستغرقا في نور القدس فكأنه قيل فاخلع فكر الدليل والبرهان فإنه لا فائدة فيه بعد المشاهدة والعيان ساكنان حرم از قبله نما آزادند وفي المثنوى چون شدى بر بامهاى آسمان * سرد باشد جست وجوى نردبان « 1 »
--> ( 1 ) در أوائل دفتر سوم در بيان آنكه در ميان صحابه حافظ كسى نبود