الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
302
تفسير روح البيان
هين ز لاي نفى سرها بر زنيد * اين خيال ووهم يكسو افكنيد اى همه پوشيده در كون وفساد * جان باقيتان نروييد ونزاد هين كه إسرافيل وقتند أوليا * مرده را زيشان حياتست ونما جان هر يك مردهء از كور تن * بر جهد ز آوازشان اندر كفن كويد اين آواز ز آواها جداست * زنده كردن كار آواز خداست ما بمرديم وبكلى كاستيم * بأنك حق آمد همه بر خاستيم مطلق آن آواز خود از شه بود * كر چه از حلقوم عبد اللّه بود وَعَرَضْنا يقال عرض الشيء له أظهره اى أظهرنا جَهَنَّمَ معرب والأصل [ چه نم ] كذا قال البعض يَوْمَئِذٍ يوم إذ جمعنا الخلائق كافة لِلْكافِرِينَ منهم حيث جعلناها بحيث يرونها ويسمعون لها تغيظا وزفيرا عَرْضاً هائلا لا يعرف كنهه وفي الحديث ( يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها ) اى يؤتى بها ( يوم القيامة من المكان الذي خلقها اللّه فيه فتوضع بأرض حتى لا يبقى طريق للجنة الا الصراط ) وهذه الأزمة تمنعها عن الخروج على أهل المحشر الا من شاء اللّه كذا في شرح المشارق لابن ملك وتخصيص العرض بالكافرين مع أنها بمرأى من أهل الجمع قاطبة لان ذلك لأجلهم خاصة وهذا العرض يجرى مجرى العقاب لهم من أول الأمر لما يتداخلهم من الغم العظيم وفي التأويلات النجمية يشير إلى أن جهنم لو كانت معروضة على أرواح الكافرين قبل يوم القيامة كما كانت معروضة على أرواح المؤمنين لآمنوا بها كما آمن المؤمنون بها إذ لم تكن أعينهم في غطاء عن ذكر اللّه وكانوا يستطيعون سمعا لكلام اللّه تعالى لان آذان قلوبهم مفتوحة الَّذِينَ الموصوفون مع صلته نعت للكافرين أو بدل ولذا لا وقف على عرضا كما في الكواشي كانَتْ أَعْيُنُهُمْ وهم في الدنيا فِي غِطاءٍ غلاف غليظ محاطة بذلك من جميع الجوانب . والغطاء ما يغطى الشيء ويستره . وبالفارسية [ پرده وپوشش ] عَنْ ذِكْرِي عن الآيات المؤدية لأولي الأبصار المتدبرين فيها إلى ذكرى بالتوحيد والتمجيد كما قيل ففي كل شئ له آية * تدل على أنه واحد برك درختان سبز در نظر هوشيار * هر ورقى دفتريست معرفت كردكار وَكانُوا مع ذلك لا يَسْتَطِيعُونَ لفرط تصاممهم عن الحق وكمال عداوتهم للرسول صلى اللّه عليه وسلم سَمْعاً استماعا لذكرى وكلامي يعنى ان حالهم أعظم من الصمم فان الأصم قد يستطيع السمع إذا صيح به وهؤلاء زالت عنهم تلك الاستطاعة چون تو قرآن خوانى اى صدرامم * كوش شانرا پرده سازم از صمم چشمشانرا نيز سازم چشم بند * تا ببينند وكلامت نشنوند قال في الإرشاد وهذا تمثيل لاعراضهم عن الأدلة السمعية كما أن الأول تصوير لتعاميهم عن الآيات المشاهدة بالأبصار قال بعض الكبار كانت أعين نفوسهم في غطاء الغفلة عن نظر العبرة وأعين قلوبهم في غطاء حب الدنيا وشهواتها عن رؤية درجات الآخرة ودركاتها