الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
267
تفسير روح البيان
هين مپر الا كه با پرهاى شيخ * تا ببينى عون ولشكرهاى شيخ ومنها ان صحبة الشيخ المرشد غداء للمريد لاشتمالها على ما يجرى مجرى الغداء للروح من الأقوال الطيبة والأفعال الحسنة ومتى جاوز صحبته اتعب نفسه بلا فائدة الوصول ونيل المقصود ولا يحمل على هذا إلا شيطان الخذلان فيلزم الرجوع والعود إلى ملازمة الخدمة في مرافقة رفيق التوفيق كما رجع موسى ويوشع عليهما السلام قال اللّه تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ اى في صحبتهم ولا تكونوا مع الكاذبين : وفي المثنوى هر طرف غولى همى خواند ترا * كاى برادر راه خواهى هين بيا « 1 » رهنمايم هم رهت باشم رفيق * من قولاوزم درين راه دقيق نى قلاوزست ونى ره داند أو * يوسفا كم رو سوى آن كرك خو نسال اللّه العصمة والتوفيق قالَ موسى عليه السلام ذلِكَ الذي ذكرت من امر الحوت ما اى الذي كُنَّا نَبْغِ أصله نبغي والضمير العائد إلى الموصول محذوف اى نبغيه ونطلبه لكونه امارة للفوز بالمرام من لقاء الخضر عليه السلام فَارْتَدَّا رجعا من ذلك الموضع وهو طرف نهر ينصب إلى البحر عَلى آثارِهِما طريقهما الذي جا آمنه والآثار الاعلام جمع اثر واثر وخرج في اثره واثره اى بعده وعقبه . وبالفارسية [ بر نشانهاى قدم خود ] قَصَصاً مصدر فعل محذوف اى يقصان قصصا اى يتبعان آثارهما اتباعا ويتفحصان تفحصا حتى أتيا الصخرة التي حيى الحوت عندها وسقط في البحر واتخذ سبيله سربا فَوَجَدا عَبْداً التنكير للتفخيم مِنْ عِبادِنا الإضافة للتشريف وكان مسجى بثوب فسلم عليه موسى وعرفه نفسه وأفاد انه جاء لأجل التعلم والاستفادة . والجمهور على أنه الخضر بفتح الخاء المعجمة وكسر الضاد وهو لقبه وسبب تلقيبه بذلك ما جاء في الصحيح انه عليه السلام قال ( انما سمى الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء ) الفروة وجه الأرض اليابسة وقيل النبات اليابس المجتمع والبيضاء الأرض الفارغة لا غرس فيها لأنها تكون بيضاء واهتزاز النبات تحركه وكنيته أبو العباس واسمه بليا بباء موحدة مفتوحة ثم لام ساكنة ثم مثناة تحت ابن ملكان بفتح الميم واسكان اللام ابن فالغ بن عابر بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح قال أبو الليث انه عليه السلام ذكر قصة الخضر فقال ( كان ابن ملك من الملوك فأراد أبوه ان يستخلفه من بعده فلم يقبل وهرب منه ولحق بجزائر البحر فلم يقدر عليه ) وتفصيله على ما في كتاب التعريف والاعلام للامام السهيلي وهو ان أباه كان ملكا وان أمه كانت بنت فارس واسمها الها وانها ولدته في مغارة وانه ترك هنا لك وشاة ترضعه في كل يوم من غنم رجل من القرية فاخذه الرجل فرباه فلما شب وطلب الملك أبوه كاتبا وجمع أهل المعرفة والنبالة ليكتب الصحف التي نزلت على إبراهيم وشيث كان فيمن قدم عليه من الكتاب ابنه الخضر وهو لا يعرفه فلما استحسن خطه ومعرفته ونجابته سأله عن جلية امره فعرف انه ابنه فضمه لنفسه وولاه امر الناس ثم إن الخضر فر من الملك وزهد في الدنيا وسار إلى أن
--> ( 1 ) در أوائل دفتر سوم در بيان آنكه اللّه گفتن نيازمند عين لبيك گفتن حق است