الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
210
تفسير روح البيان
المقتضى لا نزاله وما نزل الا ملتبسا بالحق الذي اشتمل عليه فالمراد بالحق في كل من الموضعين معنى يغاير الآخر فلا يرد ان الثاني تأكيد للأول قال الكاشفي [ در تبيان آمده كه با بمعنى على است ومراد از حق محمد صلى اللّه عليه وسلم يعنى وعلى محمد نزل . در مدارك آورده احمد ابن أبي كجوارى كفت محمد بن سماك بيمار شد قارورهء أو بطبيب ترسا مىبرديم مردى نيكو روى وخوشبوى وجامهء پاكيزه پوشيده بما رسيد وصورت حال پرسيد بوى كفتيم فرمود كه سبحان اللّه در مهم دوست خداى تعالى از دشمن خداى استعانت مىكنيد باز كرديد وباين سماك بگوييد كه دست خود بر موضع وجع إ وبكوى وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ واز چشم ما غائب شد باز كشتيم وقصه بعرض شيخ رسانيديم دست بر ان موضع نهاد واين كلمات بكفت في الحال شفا يافت وكفتهاند آن كس خضر عليه السلام بود اثر حكمت اين كار طبيبان الهيست ] وفي التأويلات النجمية إنزال القرآن كان بالحق لا بالباطل وذلك لأنه تعالى لما خلق الأرواح المقدسة في أحسن تقويم ثم بالنفخة رده إلى أسفل سافلين وهو القالب الإنساني احتاجت الأرواح في الرجوع إلى أعلى عليين قرب الحق وجواره إلى حبل تعتصم به في الرجوع فانزل اللّه القرآن وهو حبله المتين وقال وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وبالحق نزل ليضل به أهل الشقاوة وبالرد والجحود والامتناع عن الاعتصام به ويبقى في الأسفل حكمة بالغة منه ويهدى به أهل السعادة بالقبول والايمان والاعتصام به والتخلق بخلقه إلى أن يصل به إلى كمال قربه فيعتصم به كما قال وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً للمطيع بالثواب وَنَذِيراً للعاصي من العقاب فلا عليك الا التبشير والانذار وفي التأويلات النجمية مُبَشِّراً لأهل السعادة بسعادة الوصول والعرفان عند التمسك بالقرآن وَنَذِيراً لأهل الشقاوة بشقاوة البعد والحرمان والخلود في النيران عند الانفصام عن حبل القرآن وترك الاعتصام به [ سلمى قدس سره فرموده كه مژده دهنده آنرا كه از ما روى بگرداند وبيم كننده آنرا كه روى بما آورد يعنى بد كارانرا بشارت دهد بست رحمت وكمال عفوما تا روى بدرگاه ما آرند حافظا رحمت أو بهر كنهكارانست * نااميدى مكن اى دوست كه فاسق باشى نيكانرا إنذار كند از اثر هيبت وجلال تا بر اعمال خود اعتماد ننمايند زاهد غرور داشت سلامت نبرد راه * زنده از ره نياز بدار السلام رفت وَقُرْآناً منصوب بمضمر يفسره قوله تعالى فَرَقْناهُ نزلناه مفرقا . وبالفارسية [ وپراكنده فرستاديم قرآنرا يعنى آيت آيت وسوره سوره ] لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ اى مهل وتأن فإنه أيسر للحفظ وأعون على الفهم وَنَزَّلْناهُ في ثلاث وعشرين سنة تَنْزِيلًا على قانون الحكمة وحسب الحوادث وجوابات السائلين قُلْ للذين كفروا آمِنُوا بِهِ اى بالقرآن أَوْ لا تُؤْمِنُوا فان ايمانكم به لا يزيده كمالا وامتناعكم عنه لا يورثه نقصا حاجت مشاطه نيست روى دلارام را والأمر للتهديد كما في تفسير الكاشفي إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ اى العلماء الذين