الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
192
تفسير روح البيان
[ شايد والبتة چنين بود ] أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ من القبر فيقيمك مَقاماً مَحْمُوداً عندك وعند جميع الناس وهو مقام الشفاعة العامة لأهل المحشر يغبطه به الأولون والآخرون لان كل من قصد من الأنبياء للشفاعة يحيد عنها ويحيل على غيره حتى يأتوا محمدا للشفاعة فيقول أنالها ثم يشفع فيشفع فيمن كان من أهلها [ صاحب فتوحات آورده كه مقام محمود مقاميست مرجع جميع مقامات ومنظر تمام أسماء الهية وآن خاصهء حضرت محمد است وباب شفاعت درين مقام كشاده ميشود اى ذات تو در دو كون مقصود وجود * نام تو محمد ومقامت محمود والآية رد على المعتزلة المنكرين للشفاعة زعما انها تبليغ غير المستحق للثواب إلى درجة المستحقين للثواب وذلك ظلم ولم يعلموا ان المستحق للثواب والعقاب من جعله اللّه لذلك مستحقا بفضله وعدله ولا واجب لاحد على اللّه بل هو يتصرف في عباده على حكم مراده فان قالت المعتزلة رويتم عن النبي عليه السلام ( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) فعلى هذا المستحق للشفاعة انما هو من قتل النفس وزنى وشرب الخمر فان أصحاب الكبائر هؤلاء وهذا إغراء ظاهر لخلق اللّه على مخالفة أوامره فالجواب انه ليس فيه إغراء وانما فيه ان صاحب الكبائر مع قربه من عذاب اللّه واستحقاقه عقوبته تستدركه شفاعتي وتنجيه عنايتى وينقذه ارحم الراحمين بحرمتي ومكانتى ففيه مدح الرسول صلى اللّه عليه وسلم نفسه بما له عند اللّه تعالى من الدرجة الرفيعة والوسيلة فإذا كان حكم صاحب الكبائر هذا فكيف ظنك بصاحب الصغيرة ودعواهم بان يكون ظلما قلت أليس خلقه اللّه وخلق له القدرة على ارتكاب الكبائر ومكنه منها ولم يكن ذلك إغراء منه على ارتكاب الكبائر كذلك في حق الرسول صلى اللّه عليه وسلم كذا في الأسئلة المقحمة : وفي المثنوى گفت پيغمبر كه روز رستخيز * كي كذارم مجرمانرا أشك ريز « 1 » من شفيع عاصيان باشم بجان * تا رهانمشان ز إشكنجه كران عاصيان وأهل كبائر را بجهد * وارهانم از عتاب ونقض عهد صالحان امتم خود فارغند * از شفاعتهاى من روز كزند بلكه ايشانرا شفاعتها بود * گفت شان چون حكم نافذ مىرود ثم الآية ترغيب لصلاة التهجد وهي ثمان ركعات قالت عائشة رضى اللّه عنها ما كان يزيد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثا وقال الشيخ عبد الرحمن البسطامي قدس سره في ترويح القلوب إذا دخل الثلث الأخير من الليل يقوم ويتوضأ ويصلى التهجد ثنتى عشرة ركعة يقرأ فيها بما شاء وأراد من حزبه وكان عليه الصلاة والسلام يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر بخمس لا يجلس الا في آخرهن انتهى وفي الحديث ( اشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل ) دلا برخيز وطاعت كن كه طاعت به زهر كارست * سعادت آنكسى دارد كه وقت صبح بيدارست خروسان در سحر كوينده قم يا أيها الغافل * تو از مستى نمىدانى كسى داند كه هشيارست
--> ( 1 ) در أواسط دفتر سوم در بيان جزع ناكردن آن شيخ بزركوار بر مرك فرزندان خويش