الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
141
تفسير روح البيان
إذا مت طويت صحيفتك وجعلت معك في قبرك حتى تخرج لك يوم القيامة . يعنى [ چون آدمي در سكرات افتد نامهء عمل أو در پيچند وچون مبعوث كردند باز گشاده بدست وى دهند ] اقْرَأْ كِتابَكَ على إرادة القول اى يقال اقرأ كتابك * عن قتادة يقرأ ذلك اليوم من لم يكن في الدنيا قارئا كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً اى كفى نفسك والباء زائدة واليوم ظرف لكفى وحسيبا تمييز وعلى صلته لأنه بمعنى الحاسب وتذكيره مبنى على تأويل النفس بالشخص . يعنى [ خود به بين كه چه كردهء ومستحق چه نوع پاداشتى ] وفوض تعالى حساب العبد اليه لئلا ينسب إلى الظلم ولتجب الحجة عليه باعترافه * قال الحسن أنصف من أنصفك أنصف من جعلك حسيب نفسك [ عمر رضى اللّه عنه گفته كه حاسبوا قبل ان تحاسبوا امروز دفتر اعمال خود در پيش نه ودر نگر كه از نيك وبد چه كردهء وچون فرصت دارى در تدارك أحوال خود كوش كه فردا مجال تلافى نخواهد بود . در كشف الاسرار آورده كه پدرى پسر خويش را گفت امروز هر چه با مردم گويى وهر چه از ايشان شنوى وهر عملي كه كنى با من بگوى وحركات وسكنات خويش بر من عرض كن آن پسر تا نماز شام تمام كردار يكروزه را باز گفت پدر روزى ديگر از پسر همين حال درخواست پسر گفت اى پدر زينهار هر چه خواهى از رنج وكلفت بكشم اين صورت بگذار كه طاقت ندارم پدر گفت من ترا در اين كار مىبندم تا بيدار وهشيار باشى واز موقف حساب غافل نشوى كه ترا طاقت يكروزه حساب دادن با پدر نيست حساب همه عمر با حق تعالى چون خواهى داد ] تو نمىدانى حساب روز وشام * پس حساب عمر چون گويى تمام زين عملهاى نه بر نهج صواب * نيست جز شرمندگى وقت حساب مَنِ اهْتَدى [ هر كه راه يابد وبراه راست رود ] اى بهداية القرآن وعمل بما في تضاعيفه من الاحكام وانتهى عما نهاه فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ فإنما تعود منفعة اهتدائه إلى نفسه لا تتخطاه إلى غيره ممن لم يهتد وَمَنْ ضَلَّ عن الطريقة التي يهديه إليها فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها فإنما وبال إضلاله عليها لا على من عداه ممن لم يباشره حتى يمكن مفارقة العمل من صاحبه * وقال البيضاوي لا ينجى اهتداؤه غيره ولا يردى ضلاله سواه اى في الآخرة والا ففي حكم الدنيا يتعدى نفع الاهتداء وضرر الضلال إلى الغير كما في حواشي سعدى المفتى وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * قال في القاموس الوزر بالكسر الإثم والثقل والحمل الثقيل انتهى اى لا تحمل نفس حاملة للوزر اى الإثم وزر نفس أخرى حتى يمكن تخلص النفس الثانية من وزرها ويختل ما بين العامل وعمله من التلازم بل انما تحمل كل منهما وزرها فلا يؤاخذ أحد بذنب غيره وهذا تحقيق لمعنى قوله تعالى وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ واما ما يدل عليه قوله تعالى مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وقوله تعالى لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ من حمل الغير وزر الغير وانتفاعه بحسنته وتضرره