الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

327

تفسير روح البيان

بيك جنبش أزين اندوه خانه * برحلت‌گاه يوسف شد روانه كهى فرقش همى بوسيد وكه پاى * فغان ميزد ز دل كاى واي من واي فرو رفته تو همچون آب در خاك * به بيرون مانده من چون خار وخاشاك چو درد وحسرتش از حد برون شد * برسم خاك بوسى سر نكون شد بچشمان خود انكشتان در آورد * دو نركس را ز نركسدان بر آورد بخاك وى فكند از كاسهء سر * كه نركس كاشتن در خاك بهتر بخاكش روى خون آلوده بنهاد * بمسكينى زمين بوسيد وجان داد خوش آن عاشق كه در هجران چنان مرد * بخلوتگاه جانان جان چنان برد نخست از غير جانان ديده بركند * وزان پس نقد جان بر خاكش افكند هزاران فيض بر جان وتنش باد * بجانان ديدهء جان روشنش باد حريفان حال أو را چون بديدند * فغان وناله بر كردون كشيدند ز كرد فرقتش رخ پاك كردند * بجنب يوسفش در خاك كردند وقال في القصص ماتت زليخا قبله فحزن عليها ولم يتزوج بعدها ولما دنت وفاة يوسف وصى إلى ولده افرائيم ان يسوس الناس وقال إن يوسف خرج باهله وأولاده واخوته ومن آمن معه من مصر ونزل عليه جبريل فخرق له من النيل خليجا إلى الفيوم ولحق به كثير من الناس وبنوا هناك مدينتين وسموهما الحرمين فكان يوسف هناك سنين إلى أن مات فتخاصم المصريون في مدفنه من جانبي النيل كل طائفة أرادت ان يدفن يوسف في جانبه وسمته تبركا بقبره الشريف وجلبا للخصب حتى هموا بالقتال ثم تصالحوا على أن يدفن سنة في جانب مصر وسنة في جانب آخر من البدو فدفن في الجانب المصري فاخصب ذلك الجانب وأجدب الجانب الآخر من البدو ثم نقل إلى الجانب البدوي فاخصب ذلك الجانب وأجدب الجانب الآخر المصري ثم اتفقوا على دفنه في وسط النيل وقدروا ذلك بسلسلة وعملوا له صندوقا من مرمر شكاف سنك قيرانداى كردند * ميان قعر نيلش جاى كردند يكى شد غرق بحر آشنايى * يكى لب تشنه در بر جدايى به بين حيله كه چرخ بىوفا كرد * كه بعد مركش از يوسف جدا كرد نمىدانم كه با ايشان چه كين داشت * كه زير خاكشان آسوده نكذاشت وعن عروة بن الزبير رضى اللّه عنهما قال إن اللّه تعالى حين امر موسى عليه السلام بالسير ببني إسرائيل امره ان يحمل معه عظام يوسف وان لا يخلفها بأرض مصر وان يسير بها حتى يضعها في الأرض المقدسة اى وفاء بما أوصى به يوسف فقد ذكر انه لما أدركته الوفاة أوصى ان يحمل إلى مقابر آبائه فمنع أهل مصر أولياءه من ذلك فسأل موسى عمن يعرف موضع قبر يوسف فما وجد أحدا يعرفه الا عجوزا في بني إسرائيل فقالت له يا نبي اللّه انا اعرف مكانه وادلك عليه ان أنت أخرجتني معك ولم تخلفني بأرض مصر قال افعل . وفي لفظ انها قالت أكون معك في الجنة فكأنه ثقل عليه ذلك فقيل له أعطها طلبتها فأعطاها وقد كان موسى وعد بني إسرائيل