الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

310

تفسير روح البيان

يكشف الشدائد في الدنيا والآخرة - حكى - ان رجلا بقي في جزيرة بلا زاد فقال بطريق اليأس إذا شاب الغراب أتيت أهلي * وصار القار كاللبن الحليب فسمع قائلا يقول عسى الكرب الذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب فلما نظر رأى سفينة فوصل بها إلى أهله قال في التأويلات النجمية في الآية إشارة إلى أن الواجب على كل مسلم ان يطلب يوسف قلبه وبنيامين سره ولا ييأس ان يجد روح اللّه اى ريحه منهما بل من وجد قلبه وجد فيه ربه إذ هو سبحانه متجل لقلوب أوليائه المؤمنين وقد وعد اللّه بوجدانه الطالبين فقال ( الا من طلبنى وجدني ) والسر فيه ان طلب الحق تعالى يكون بالقلب لا بالقالب ووجدانه أيضا يكون في القلب كما قال موسى عليه السلام الهى اين أطلبك قال ( انا عند المنكسرة قلوبهم من اجلى ) اى من محبتي وفي قوله إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ إشارة إلى أن ترك طلب اللّه واليأس من وجدانه كفر انتهى : وفي المثنوى كر كران وكر شتابنده بود * آنكه جويندست يابنده بود در طلب زن دائما تو هر دو دست * كه طلب در راه نيكو رهبرست لنك ولوك وخفته شكل بىادب * سوى أو مىغيثر وأو را مىطلب كه بكفت وكه بخاموشى وكه * بوى كردن كير هر سو بوى شه كفت آن يعقوب با أولاد خويش * جستن يوسف كنيد از حد بيش هر خسى خود را درين جستن بجد * هر طرف رانيد شكل مستعد كفت از روح خدا لا تيأسوا * همچو كم كرده پسر رو سو بسو از ره حس دهان پرسان شويد * كوش را بر چار راه أو نهيد هر كجا بوى خوش آيد بو بريد * سوى آن سر كاشناى آن سريد هر كجا لطفى ببينى از كسى * سوى أصل لطف ره يأبى عسى اين همه خوشها ز درياييست ژرف * جزو را بگذار وبر كل دار طرف فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ - روى - ان يعقوب امر بعض أولاده فكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم من يعقوب إسرائيل اللّه ابن إسحاق ذبيح اللّه ابن إبراهيم خليل اللّه إلى عزيز مصر اما بعد فانا أهل بيت موكل بنا البلاء اما جدى إبراهيم فإنه ابتلى بنار النمرود فصبر وجعلها اللّه عليه بردا وسلاما واما أبى إسحاق فابتلى بالذبح فصبر ففداه اللّه بذبح عظيم واما انا فابتلانى اللّه بفقد ولدي يوسف فبكيت عليه حتى ذهب بصرى ونحل جسمي وقد كنت اتسلى بهذا الغلام الذي أمسكته عندك وزعمت أنه سارق وانا أهل بيت لا نسرق ولانلد سارقا فان رددته علىّ والا دعوت عليك دعوة تدرك السابع من ولدك والسلام [ پس نامه بفرزندان داد واندك بضاعتى از پشم وروغن وأمثال آن ترتيب نموده ايشانرا بمصر فرستاد ايشان بمصر آمده برادريرا كه آنجا بود ملاقاة كردند وباتفاق روى ببارگاه يوسف نهادند پس آن هنكام در آمدند برادران