الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
277
تفسير روح البيان
فاستنطقه وشاهد منه ما شاهد من الرشد والدهاء وهو جودة الرأي قالَ له أيها الصديق إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا عندنا وبحضرتنا مَكِينٌ ذو مكانة ومنزلة رفيعة أَمِينٌ مؤتمن على كل شئ واليوم ليس بمعيار لمدة المكانة بل هو آن التكلم والمراد تحديد مبدأهما احترازا عن احتمال كونهما بعد حين - روى - ان الرسول اى الساقي جاء إلى يوسف فقال أجب الملك : قال الحافظ ماه كنعانئ من مسند مصر آن تو شد * گاه آنست كه بدرود كنى زندانرا قال المولى الجامي شب يوسف بگذشت از درازى * طلوع صبح گردش كار سازى چو شد كوه گران بر جانش اندوه * برآمد آفتابش از پس كوه فخرج من السجن وودع أهل السجن ودعا لهم وقال لهم اعطف قلوب الصالحين عليهم ولا تستر الاخبار عنهم فمن ثم تقع الاخبار عند أهل السجن قبل ان تقع عند عامة الناس وكتب على باب السجن هذه منازل البلوى وقبور الاحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء ثم اغتسل وتنظف من درن السجن ولبس ثيابا جددا [ در تيسير آورده كه ملك هفتاد حاجب را با هفتاد مركب آراسته با تاج ولباس ملوكانه بزندان فرستاد ] چو يوسف شد سوى خسرو روانه * بخلعتهاى خاص خسروانه فراز مركبى از پاى تا فرق * چو كوهى گشته در درو گهر غرق بهر جا طبلهاى مشك وعنبر * زهر سو بدرهاى زر وگوهر براه مركب أو مىفشاندند * گدا را از گدايى مىرهاندند [ وچون نزديك ملك رسيد أو را احترام تمام نموده استقبال فرمود ] ز قرب مقدمش شه چون خبر يافت * باستقبال أو چون بخت بشتافت كشيدش در كنار خويشتن تنگ * چو سرو گلرخ وشمشاد گلرنگ به پهلوى خودش بر تخت بنشاند * به پرسشهاى خوش با أو سخن راند - روى - انه لما دخل على الملك قال اللهم إني أسألك بخيرك من خيره وأعوذ بعزتك وقدرتك من شره ثم سلم عليه ودعا له بالعبرانية وكان يوسف يتكلم باثنتين وسبعين لسانا فلم يفهمها الملك فقال ما هذا اللسان قال لسان آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ثم كلمه بالعربية فلم يفهمها الملك فقال ما هذا اللسان قال لسان عمى إسماعيل وكان الملك يتكلم بسبعين لسانا فكلمه بها فأجابه بجميعها فتعجب منه . وفيه إشارة إلى حال أهل الكشف مع أهل الحجاب فان أصحاب الحقيقة يتكلمون في كل مرتبة شريعة كانت أو طريقة أو معرفة أو حقيقة واما أرباب الظاهر فلا قدرة لهم على التكلم الا في مرتبة الشريعة وعلمان خير من علم واحد . وقال الملك أيها الصديق انى أحب ان اسمع رؤياي منك فحكاها فعبرها يوسف على وجه بديع وأجاب لكل ما سأل بأسلوب عجيب جوابي دلكشن ومطبوع گفتش * چنان كامد از ان گفتن شكفتش