الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

251

تفسير روح البيان

وليك ميدانم كه مصلحت أو در ديدن من نيست اما چون باور نمىدارى تو برو در بيت برايم من أصمعي ميگويد كه برفتم وپيش آن جوان بنشستم وگفتم حاضر باش مشاهدهء دلدار را كه بالتماس من مىآيد تا بحضور خود مسكن ترا پر نور گرداند درين سخن بوديم كه دختر از دور پيدا شد ودامن در زمين ميكشيد وگرد آن بر هوا ميرفت جوان چون آن گرد بديد نعرهء بزد وبر زمين افتاد آندامن أو چند جا سوخته شد چون بخانه مراجعت كردم دختر با من عتاب كرد وگفت ] آنچه امروز يافت أو ز تو يافت * وآنچه ديد أو رهگذار تو ديد انه لا يطيق مشاهدة غبار من آثار ذيلنا فكيف يطيق مشاهدة جمالنا ولقائنا ثم بعد ما أقامت زليخا عليهن الحجة وأوضحت لديهن عذرها وقد أصابهن من قبله عليه السلام ما أصابها باحت لهن ببقية سرها لان شان العشاق ان يظهر بعضهم لبعض ما في قلوبهم غير ملتفت إلى تعيير أحد ولا خائف لومة لائم ولا مبال بزجر وسفاهة من جهل ولم يعلم حالهم فقالت وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ طلبت منه ان يمكنني من نفسه حسبما قلتن وسمعتن فَاسْتَعْصَمَ [ پس خويش را نگا داشت وسر بمن نياورد ] اى طلب العصمة من اللّه مبالغا في الامتناع لأنه يدل على الامتناع البليغ والتحفظ الشديد كأنه في عصمة وهو مجتهد في الاستزادة منها وفيه برهان نير على أنه لم يصدر عنه شئ مخل باستعصامه بقوله معاذ اللّه من الهم وغيره وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ من حذف الجار وإيصال الفعل إلى الضمير اى ما آمر به من موافقتي فالضمير للموصول لَيُسْجَنَنَّ بالنون الثقيلة آثرت بناء الفعل للمفعول جريا على رسم الملوك . والمعنى بالفارسية [ هر آينه بزندان كرده شود ] وَلَيَكُوناً بالنون الخفيفة وانما كتبت بالألف اتباعا لخط المصحف مثل لنسفعا على حكم الوقف يعنى ان النون الخفيفة يبدل منها في الوقف الألف وذلك انما يكون في الخفيفة لشبهها بالتنوين مِنَ الصَّاغِرِينَ اى الأذلاء في السجن وهو من صغر بالكسر والصغير من صغر بالضم : قال الجامي اگر ننهد بكام من دگر پاى * أزين پس كنج زندان سازمش جاى نگردد مرغ وحشي جز بدان رام * كه گيرد در قفس يك چند آرام ولقد أتت بهذا الوعيد المنطوى على فنون التأكيد بمحضر منهن ليعلم يوسف انها ليست في أمرها على خفية ولا خيفة من أحد فتضيق عليه الحيل وينصحن له وير شدن إلى موافقتها : قال الجامي بدو گفتند اى عمر گرامى * دريده پيرهن در نيك نامى درين بستان كه گل با خار جفت است * گل بىخار چون تو كم شكفت است زليخا خاك شد در راهت اى پاك * همى كش كه گهى دامن برين خاك حذر كن زانكه چون مضطر شود دوست * بخوارى دوست را از سر كشد پوست