الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
223
تفسير روح البيان
دل نمىخواست جدايى ز تو اما چه كنم * دور أيام نه بر قاعدهء دلخواهست تجرى الرياح بما لا تشتهى السفن [ يوسف كفت اى پدر سبب كريه چيست كفت اى يوسف أزين رفتن تو رايحهء اندوهى عظيم بمشام دل من ميرسد ونمىدانم كه سرانجام كار بكجا خواهد كشيد بارى لا تنسانى فانى لا أنساك مرا فراموش مكن كه من ترا نيز فراموش نخواهم كرد ] * فراموشى نه شرط دوستانست [ پس فرزندانرا در باب محافظهء يوسف مبالغهء بسيار فرمود ] وهم جعلوا يحملونه على عواتقهم إكراما له وسرو را به فذهبوا به [ يعقوب در ايشان مينكريست واز شوق لقاى فرزند ارجمند مىگريست ] هنوز سرو روانم ز چشم ناشده دور * دل از تصور دورى چو بيد لرزانست [ چون فرزندان از پيش نظر وى غائب شدند روى بكنعان نهاد ] فلما بعدوا به عن العيون تركوا وصايا أبيهم فالقوه على الأرض وقالوا يا صاحب الرؤيا الكاذبة اين الكواكب التي رأيتهم لك ساجدين حتى يخلصوك من أيدينا اليوم فجعلوا يؤذونه ويضربونه وكلما لجأ إلى واحد منهم ضربه ولا يزدادون عليه الا غلظة وحنقا وجعل يبكى بكاء شديدا وينادى يا أبتاه ما اسرع ما نسوا عهدك وضيعوا وصيتك لو تعلم ما يصنع بابنك أولاد الإماء قال الكاشفي [ در خاك خوارى كرسنه وتشنه بر وى مىكشيدند تا بهلاك نزديك رسيد ] وقال بعضهم فاخذه روبيل فجلد به الأرض ووثب على صدره وأراد قتله ولوى عنقه ليكسرها فنادى يوسف يا يهودا وكان ارفقهم به اتق اللّه وجل بيني وبين من يريد قتلى فاخذته رقة ورحمة فقال يهودا ألستم قد أعطيتموني موثقا ان لا تقتلوه قالوا بلى قال أدلكم على ما هو خير لكم من القتل القوه في الجب فسكن غضبهم وقالوا نفعل وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وعزموا على إلقاء يوسف في قعر الجب وكان على ثلاثة فراسخ من منزل يعقوب بكنعان التي هي من نواحي الاردنّ حفره شداد حين عمر بلاد الاردنّ وكان أعلاه ضيقا وأسفله واسعا وقال الكاشفي [ هفتاد كز عمق يافت يا زيادة ] فأتوا به إلى رأس البئر فتعلق بثيابهم فنزعوها من يديه فدلوه فيها بحبل مربوط على وسطه فتعلق بشفيرها فربطوا يديه ونزعوا قميصه لما عزموا عليه من تلطيخه بالدم الكذب احتيالا لأبيه فقال يا إخوتاه ردوا على قميصى اتوارى به في حياتي ويكون كفنا بعد مماتي فلم يفعلوا فلما بلغ نصفها قطعوا الحبل والقوه ليموت وكان في البثر ماء فسقط فيه ثم أوى إلى صخرة بجانب البئر فقام عليها وهو يبكى فنادوه وظن أنها رحمة أدركتهم فأجابهم فأرادوا ان يرضخوه فمنعهم يهودا قال الكاشفي [ از حضرت ملك أعلى خطاب مستطاب بطائر آشيان سدرة المنتهى رسيد كه ( أدرك عبدي جبريل ) پيش از انكه يوسف به تك چاه رسد بوى رسيد وأو را با پنجهء مقدسهء خود كرفت وبر بالاى صخره كه در تك چاه بود بنشانيد واز طعام وشراب بهشت بوى داد پيراهن خليل كه تعويذوار بر بازو داشت أو را پوشانيد ] قال الحسن القى يوسف في الجب وهو ابن ثنتى عشرة سنة ولقى أباه بعد ثمانين سنة وقيل كان يوسف ابن