الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

220

تفسير روح البيان

يعنى چون غرض شما بودن اوست برين وجه ميبايد كرد ] لم يبت القول عليهم بل انما عرض ذلك عليهم تأليفا لقلبهم وتوجيها لهم إلى رأيه وحذرا من نسبتهم له إلى التهكم والافتيات اى الاستبداد والتفرد قال سعدى المفتى انما قال هذا القائل ذلك لكونه أوجه مما ذكروه في التدبير فان من التقطه من السيارة يحمله إلى موضع بعيد ويحصل المقصود بلا احتياج إلى الحركة بأنفسهم فربما لا يأذن لهم أبوهم وربما يطلع على قصدهم انتهى فانظر إلى هؤلاء الاخوان الذين ارحمهم له لا يرضى الا بإلقاء يوسف في أسفل الجب وهكذا اخوان الزمان وأبناؤه فان ألسنتم دائرة بكل شر ساكتة عن كل خير جامى ابناي زمان از قول حق صمند وبكم * نام ايشان نيست عند اللّه بجز شر الدواب در لباس دوستى سازند كار دشمنى * حسب الإمكان واجبست از كيد ايشان اجتناب شكل ايشان شكل انسان فعلشان فعل سباع * هم زئاب في ثياب أو ثياب في ذئاب وفي الآية إشارة إلى أن الحواس والقوى تسعى في قتل يوسف القلب بسكين الهوى فان موت القلب منشأه الهوى وهو السم القاتل للقلب أو تسعى في طرحه في ارض البشرية فإنه بعد موت القلب يقبل الروح بوجهه إلى الحواس والقوى لتحصيل شهواتها ومراداتها وتكون هي بعد موته قوما صالحين للتنعم الحيواني والنفساني قال قائل منهم وهو يهودا المتفكرة لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابة جب القالب وسفل البشرية يلتقتطه سيارة الحوادث النفسانية ان كنتم فاعلين ساعين به كذا في التأويلات النجمية فالحياة الحقيقية انما هي في حياة القلب والقلب بيت اللّه ومحل استوائه عليه قال الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن الفضل العجب ممن يقطع الأودية والمفاوز والقفار ليصل إلى بيته وحرمه لان فيه آثار أنبيائه كيف لا يقطع باللّه نفسه وهواه حتى يصل إلى قلبه فان فيه آثار مولاه وذكر اللّه تعالى هو طريق الوصول قال الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن علي الترمذي الحكيم رضى اللّه عنه ذكر اللّه يرطب القلب ويلينه فإذا خلا عن الذكر أصابته حرارة النفس ونار الشهوات فقسا ويبس وامتنعت الأعضاء من الطاعة فإذا مددتها انكسرت كالشجرة إذا يبست لا تصلح الا للقطع وتصير وقودا للنار أعاذنا اللّه منها قالُوا [ آورده‌اند كه برادران يوسف بر قول يهودا متفق شدند ونزد پدر آمده كفتند فصل بهار رسيده وسبزها از زمين دميده چه شود كه يوسف را با ما بصحرا فرستى تا روزى بتماشا وتفرج بگذارند يعقوب فرمود كه از هجر حسن بهار رخسار يوسف چون بلبل خزان ديده خواهم بود روا مداريد كه شما در كلزار باشيد ومن در خانه بخار هجر كرفتار باشم ] حريفان در بهار عيش خندان * من اندر كنج غم چون دردمندان [ فرزندان يعقوب نااميد شده پيش يوسف آمدند واز تماشاى سبزه وصحرا شمه با وى در ميان آورده وكفتند موسم كل دو سه روزيست غنيمت دانيد * كه دكر نوبت تاراج خزان خواهد بود يوسف چون نام تماشا شنيد خاطر مباركش متوجه صحرا شد وبا برادران پيش پدر آمده التماس أجازت نمود ومضمون اين مقال بزبان حال بعرض رسانيده ] زين تنكناى خلوتم خاطر بصحرا مىكشد * كز بوستان باد سحر خوش ميدهد بيغامرا [ يعقوب در فكر دور ودراز افتاد ] وعند ذلك قالوا يا أَبانا خاطبوه بذلك تحريكا