أحمد بن محمد الخفاجي
37
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
تحية الجاهلية كان الرجل منهم إذا دخل بيتا غير بيته قال حييتم صباحا أو حييتم مساء ودخل فربما أصاب الرجل مع امرأته في لحاف وروي أنّ رجلا قال للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أأستأذن على أمّي قال : « نعم » قال : إنها ليس لها خادم غيري أأستأذن عليها كلما دخلت قال : « أتحب أن تراها عريانة » قال : لا قال : « فاستأذن » لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ متعلق بمحذوف أي أنزل عليكم أو قيل لكم هذا إرادة أن تذكروا وتعملوا بما هو أصلح لكم فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً يأذن لكم فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ حتى يأتي من يأذن لكم فإنّ المانع من الدخول ليس الاطلاع على العورات فقط بل وعلى ما يخفيه الناس عادة مع أنّ التصرّف في ملك الغير بغير إذنه محظور واستثنى ما إذا عرض فيه حرق أو غرق أو كان فيه منكر ونحوها وَإِنْ قِيلَ
--> ( 1 ) أخرجه مالك في الموطأ 2 / 963 عن عطاء بن يسار ، وإسناده منقطع ، فإن عطاء بن يسار لم يدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال ابن عبد البر : مرسل صحيح ، ولا أعلمه يستند من وجه صحيح ولا صالح اه .