أحمد بن محمد الخفاجي

38

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا ولا تلحوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ الرجوع أطهر لكم عما لا يخلو الإلحاح والوقوف على الباب عنه من الكراهة وترك المروأة أو أنفع لدينكم ودنياكم وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ فيعلم ما تأتون وما تذرون مما خوطبتم به فيجازيكم عليه لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ كالربط والخانات والحوانيت فِيها مَتاعٌ استمتاع لَكُمْ كالاستكنان من الحرّ والبرد وإيواء الأمتعة والجلوس للمعاملة وذلك استثناء من الحكم السابق لشموله البيوت المسكونة وغيرها وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ وعيد لمن دخل مدخلا لفساد أو تطلع على عورات قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ أي ما يكون