أحمد بن محمد الخفاجي

24

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

بالظرف لأنه منزل منزلته من حيث أنه لا ينفك عنه ولذلك يتسع فيه ما لا يتسع فيه غيره وذلك لأنّ ذكر الظرف أهمّ فإنّ التحضيض على أن لا يخلوا بأوّله وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ كما يقول المتيقن المطلع على الحال لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ