أحمد بن محمد الخفاجي
7
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
الحجر عند البيت بين النائم واليقظان إذ أتاني جبريل بالبراق » أو من الحرم وسماه المسجد الحرام لأنه كله مسجد . أو لأنه محيط به ليطابق المبدأ المنتهي لما روي أنه صلّى اللّه عليه وسلّم كان نائما في بيت أمّ هانىء بعد صلاة العشاء فأسرى به ورجع من ليلته وقصّ القصة عليها ، وقال : مثل لي الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام فصليت بهم ثم خرج إلى المسجد الحرام وأخبر به قريشا فتعجبوا منه استحالة وارتدّ ناس ممن آمن به وسعى رجال إلى أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه فقال : إن كان قال لقد صدق ، فقالوا : أتصدّقه على ذلك قال : إني لأصدّقه على
--> - المجمع 1 / 75 - 76 من حديث أم هانىء وقال الهيثمي : فيه عبد الأعلى بن أبي المساور متروك كذاب ا ه . ( 1 ) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره 3 / 22 ما ملخصه : وإذا حصل الوقوف على مجموع هذه الأحاديث صحيحها وحسنها وضعيفها يحصل مضمون ما اتفقت عليه من مسرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من مكة إلى بيت المقدس وأنه مرة واحدة . . . ، ومن جعل من الناس كل رواية خالفت الأخرى مرة على حدى فأثبت إسراءات متعددة فقد أبعد وأغرب وهرب إلى غرب مهرب ولم يتحصل على مطلب . والحق أنه عليه السّلام أسري به يقظة لا مناما من مكة إلى بيت المقدس ا ه .