أحمد بن محمد الخفاجي
8
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
أبعد من ذلك ، فسمي الصدّيق واستنعته طائفة سافروا إلى بيت المقدس فجلى له فطفق ينظر إليه وينعته لهم فقالوا : أما النعت فقد أصاب ، فقالوا : أخبرنا عن عيرنا فأخبرهم بعدد جمالها وأحوالها وقال : تقدم يوم كذا مع طلوع الشمس يقدمها جمل أورق ، فخرجوا يشتدّون إلى الثنية فصادفوا العير كما أخبر ثم لم يؤمنوا وقالوا : ما هذا إلا سحر مبين وكان
--> ( 1 ) أخرجه أبو داود 5229 ، والترمذي 2755 ، وأحمد 4 / 91 ، 93 كلهم من حديث معاوية . قال الترمذي حديث حسن ا ه . وصححه المنذري في ترغيبه 3 / 431 . وتمامه : « فليتبوأ مقعده من النار » . ( 2 ) مراد المصنف ما أخرجه الترمذي 3132 من حديث بريدة عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل بإصبعه فخرق بها الحجر وشد به البراق . قال الترمذي : حسن غريب . والظاهر أن هذا الحديث هو مراد المصنف لأن ليس فيه ذكر صلاة أو غيرها بل فيه العروج مباشرة وصححه الألباني في صحيح الترمذي رقم 3352 . ( 3 ) يشير المصنف إلى ما أخرجه البخاري 3886 ، و 4710 ، ومسلم 170 والترمذي 3132 ، وأحمد 3 / 377 ، 378 ، وعبد الرزاق 5 / 329 والبيهقي في الدلائل 2 / 359 ، وابن حبان 55 وأبو -