أحمد بن محمد الخفاجي

45

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

الدعاء لهم بالميسور وهو اليسر مثل أغناكم اللّه تعالى ورزقنا اللّه وإياكم وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر نهي عنهما أمر بالاقتصاد بينهما الذي هو الكرم فَتَقْعُدَ مَلُوماً فتصير ملوما عند اللّه وعند الناس بالإسراف وسوء التدبير مَحْسُوراً نادما أو منقطعا بك لا شيء عندك من حسره السفر إذا