أحمد بن محمد الخفاجي
44
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
بالإعراض عنهم أن لا ينفعهم على سبيل الكناية ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها لانتظار رزق من اللّه ترجوه أن يأتيك فتعطيه أو منتظرين له وقيل : معناه لعقد رزق من ربك ترجوه أن يفتح لك فوضع الابتغاء موضعه لأنه مسبب عنه ، ويجوز أن يتعلق بالجواب الذي هو قوله تعالى : فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً أي فقل لهم قولا لينا ابتغاء رحمة اللّه برحمتك عليهم بإجمال القول لهم والميسور من يسر الأمر مثل سعد الرجل ، ونحس وقيل القول الميسور