أحمد بن محمد الخفاجي
7
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
إلى الصدق لتحققها والتنبيه على أنهم إنما ينالونها بصدق القول والنية قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا يعنون الكتاب وما جاء به الرسول عليه الصلاة والسّلام لَسِحْرٌ مُبِينٌ وقرأ ابن كثير والكوفيون لساحر على أنّ الإشارة إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وفيه اعتراف بأنهم صادفوا من الرسول أمورا خارقة للعادة معجزة إياهم عن المعارضة ، وقرئ ما هذا إلا سحر مبين إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ
--> ( 1 ) هو بعض حديث أخرجه البخاري 6624 - 7036 - 238 - 876 - 2956 - 6887 - 7495 - 3486 ومسلم 855 - 856 والنسائي 3 / 87 - 85 وابن ماجة 1083 كلهم من حديث أبي هريرة ، ولفظ البخاري : « نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتينا من بعدهم . فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه فغدا لليهود ، وبعد غد للنصارى » .