أحمد بن محمد الخفاجي
8
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ التي هي أصول الممكنات فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يقدّر أمر الكائنات على ما اقتضته حكمته وسبقت به كلمته ، ويهيئ بتحريكه أسبابها وينزلها منه ، والتدبير النظر في أدبار الأمور لتجيء محمودة العاقبة ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ تقرير لعظمته ، وعز جلاله وردّ على من زعم أنّ آلهتهم تشفع عند اللّه لهم ،