أحمد بن محمد الخفاجي

51

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

آخر تقديره كائنا من ربّ العالمين أو متعلق بتصديق ، أو بتفصيل ولا ريب فيه اعتراض أو بالفعل المعلل بهما ، ويجوز أن يكون حالا من الكتاب ، أو من الضمير في فيه ومساق الآية بعد المنع عن اتباع الظنّ لبيان ما يجب اتباعه ، والبرهان عليه أَمْ يَقُولُونَ بل أيقولون افْتَراهُ محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومعنى الهمزة فيه الانكار قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ في البلاغة وحسن النظم وقوّة المعنى على وجه الافتراء ، فإنكم مثلي في العربية والفصاحة ، وأشدّ تمرّنا في النظم والعبارة وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ ومع ذلك ، فاستعينوا بمن أمكنكم أن تستعينوا به مِنْ دُونِ اللَّهِ سوى اللّه تعالى فإنه وحده قادر على ذلك إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ