أحمد بن محمد الخفاجي

19

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

ونحر مشرق اللون * كان ثدياه حقان إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ إلى كشف ضرّ كَذلِكَ مثل ذلك التزيين زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ من الانهماك في الشهوات والأعراض عن العبادات وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ يا أهل مكة لَمَّا ظَلَمُوا حين ظلموا بالتكذيب ، واستعمال القوى والجوارح لا على ما ينبغي وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ بالحجج الدالة على صدقهم ، وهو حال من الواو