أحمد بن محمد الخفاجي

18

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لازالته مخلصا فيه لِجَنْبِهِ ملقى لجنبه أي مضطجعا أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً وفائدة الترديد تعميم الدعاء لجميع الأحوال أو لأصناف المضارّ فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ يعني مضى على طريقته ، واستمرّ على كفره أو مرّ عن موقف الدعاء لا يرجع إليه كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا كأنه لم يدعنا فخفف ، وحذف ضمير الشأن كما قال :