أحمد بن محمد الخفاجي

61

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

سامع فَمَنْ حَاجَّكَ من النصارى فِيهِ في عيسى مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ أي من البينات الموجبة للعلم فَقُلْ تَعالَوْا هلموا بالرأي والعزم نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ أي يدع كل منا ، ومنكم نفسه ، وأعزة أهله وألصقهم بقلبه إلى المباهلة ويحمل عليها ، وإنما قدّمهم على النفس لأن الرجل يخاطر بنفسه لهم ، ويحارب دونهم ثُمَّ نَبْتَهِلْ أي نتباهل بأن نلعن الكاذب منا والبهلة بالضم ، والفتح اللعنة ، وأصله الترك من قولهم أبهلت الناقة إذا تركتها بلا صرار فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ عطف فيه بيان روي أنهم لما دعوا إلى المباهلة قالوا حتى ننظر فلما تخالوا قالوا للعاقب ، وكان ذا