أحمد بن محمد الخفاجي

25

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

وحسن للفصل أو مفعول معه وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ الذين لا كتاب لهم كمشركي العرب أَ أَسْلَمْتُمْ كما أسلمت لما وضحت لكم الحجة أم أنتم بعد على كفركم ونظيره قوله فهل أنتم منتهون وفيه تعيير لهم بالبلادة أو المعاندة فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا فقد نفعوا أنفسهم بأن أخرجوها من الضلال وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ أي فلم يضرّوك إذ ما عليك إلا أن تبلغ وقد بلغت وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ وعد ووعيد إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ هم أهل الكتاب الذين في عصره صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقتل أوّلوهم الأنبياء ومتابعيهم ، وهم رضوا به وقصدوا قتل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمؤمنين ، ولكنّ اللّه عصمهم ، وقد سبق مثله في سورة البقرة ، وقرأ حمزة ويقاتلون الذين وقد منع سيبويه إدخال الفاء في خبر