أحمد بن محمد الخفاجي

10

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

القياس أن يعرّف ، ولم يعرّف لا أنه في معنى المعرّف أو عن آخر من فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ عدول عن الحق كالمبتدعة فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ فيتعلقون بظاهره أو بتأويل باطل ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ طلب أن يفتنوا الناس عن دينهم بالتشكيك ، والتلبيس ومناقضة المحكم بالمتشابه وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وطلب أن يؤوّلوه على ما يشتهونه ، ويحتمل أن يكون الداعي إلى الاتباع مجموع الطلبتين أو كل واحدة منهما على التعاقب ، والأوّل يناسب المعاند والثاني يلائم الجاهل وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ الذي يجب أن يحمل عليه إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ أي الذين ثبتوا وتمكنوا فيه ، ومن وقف على إلا اللّه فسر المتشابه بما استأثر اللّه