أحمد بن محمد الخفاجي
11
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
بعلمه كمدّة بقاء الدنيا ، ووقت قيام الساعة وخواص الأعداد كعدد الزبانية أو بما دل القاطع على أنّ ظاهره غير مراد ، ولم يدل على ما هو المراد يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ استئناف موضح لحال الراسخين أو حال منهم أو خبران جعلته مبتدأ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا أي كل من المتشابه