أحمد بن محمد الخفاجي

6

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

عليه متعذر لتعذر الجمع بين حرفي التعريف فإنهما كمثلين وأعطي حكم المنادى وأجرى عليه المقصود بالنداء وصفا موضحا له والتزم رفعه إشعارا بأنه المقصود وأقحمت بينهما ها التنبيه تأكيدا وتعويضا عما يستحقه أيّ من المضاف إليه وإنما كثر النداء على هذه الطريقة في القرآن لاستقلاله بأوجه من التأكيد . وكلّ ما نادى له اللّه سبحانه وتعالى عباده من حيث إنها أمور عظام من حقها أن يتفطنوا لها ويقبلوا بقلوبهم عليها وأكثرهم عنها غافلون حقيق بأن ينادى له بالآكد الأبلغ