أحمد بن محمد الخفاجي
7
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
والجموع وأسماؤها المحلاة باللام للعموم حيث لا عهد ويدلّ عليه صحة الاستثناء منها والتوكيد بما يفيد العموم كقوله سبحانه وتعالى : فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [ سورة الحجر ، الآية : 30 ] واستدلال الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم بعمومها شائعا ذائعا فالناس يعمّ الموجودين وقت النزول لفظا ومن سيوجد لما تواتر من دينه عليه الصلاة والسلام أنّ