صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

342

تفسير القرآن الكريم

رتقا وجمعا وطيّا مطويا ثم فتقتا - كما نزل في صريح التنزيل - . و « الفتق » هو وجودهما الزماني والمكاني في العالم الطبيعي الهيولاني . فالعوالم المترتبة النازلة من عند اللّه الأول منها هو عالم العقل الكلى - وهو « عقل الكل المحمدي » - ثم نفس الكل المسماة ب « العلوية العلياء » ، ثم هيولى الفلك المسماة ب « الهباء » ، ثم جسم الكل الإجمالي المسمى ب « عرش الرحمن » وهو مثال الكل ، ثم الكرسي التفصيلي ، ثم فلك الروح المعروف ب « الفلك الأطلس » الذي لا كوكب فيه أصلا ، ثم فلك الثوابت المعروف ب « الفلك الثامن » عند الجمهور وهو الرابع من الأفلاك الأربعة المذكورة ، ثم خلقت الأرض والسماوات السبع ثم المواليد إلى أن انتهى الامر إلى باب الأبواب إلى اللّه « الإنسان » - فافهم ان كنت من أهل الإشارة واحفظه .