صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

343

تفسير القرآن الكريم

أبى البشر إلى الخاتم المحمدي صلى اللّه عليه وآله الظاهر بالصورة البشرية في عالم الزمان الطبيعي . ( 50 ) ص 164 س 13 قوله : قدر نصف يوم - لعله عطف تفسير لقوله : « زمانا طويلا » ويراد من نصف يوم هاهنا « الدهر الأيسر » الذي يعبر عنه ب « الملكوت الصوري المفارقي » وعالمه عالم خيال الكل وعالم القدر فيراد منه في المقام الذي فيه يساق الكلام من قصة آدم أبى البشر وقصة جنة التي اغترّ فيها بوسوسة الشيطان فأخرج منها واهبط إلى أرضنا هذه ، وكان في الأرض البيضاء معنى وروحا وفي الأرض الخضراء صورة وجسدا ، وهي جنة الدنيا - اى الجنة النزولية . ( 51 ) ص 165 س 10 قوله : هيكلا - يعنى الكعبة . ( 52 ) ص 165 س 22 قوله : بأخيه الأول - ان مثل عيسى عند اللّه كمثل آدم خلقه من تراب . ( 53 ) ص 166 س 2 قوله : فاستفز « 1 » عليهم بجنوده - اى استولى عليهم ، وأصل الاستفزاز : الاستخفاف « بمعنى : سبك گردانيدن هر كسى را ورمانيدن » واستعماله ب « على » بتضمين معنى الاستعلاء . وقوله : وأيدهم بجنوده - لعله يراد من الضمير المنصوب المؤمنون منهم كالحواريين وأتباعهم ، فيسرى في نفوسهم سراية الروح في البدن . وقوله : وتحكّم في لاهوتهم - « حكم‌رانى كرد در مملكت روحاني ايشان » قصاصا لما تحكّموا في ملكه وشهادته ( * ) . ( 54 ) ص 166 س 5 قوله : للمنجمين - انهم لهم الأرواح الكلية الإلهية عالمهم عالم الربوبية وهم أرباب أنواع الكواكب ولا سيما أرباب أنواع السبعة السيارات فإنهم بتفاوت درجاتهم في القرب من الملك يتولون بإذن مولاهم وسيدهم ومالك رقابهم أمر العالم الكلى معنى وصورة ويقومون بتدبير الأمور وتنظيمها حسبما ألهموا من عند ملك الملوك

--> ( 1 ) في المتن : فاستقر .