جلال الدين السيوطي
36
معترك الاقران في اعجاز القرآن
18 - اختص كل من المشتركين بموضع ، نحو « 1 » . « وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ » . وفي سورة طه « 2 » : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى » . 19 - حذف المفعول ، نحو « 3 » : « فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى » . « ما « 4 » وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى » . ومنه حذف متعلق أفعل التفضيل ، نحو : « يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى » . « خَيْرٌ « 5 » وَأَبْقى » * . 20 - الاستغناء بالإفراد عن التثنية ، نحو « 6 » : « فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى » . 21 - الاستغناء به عن الجمع ؛ نحو « 7 » : « وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً » ، ولم يقل أئمة ، كما قال « 8 » : « وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا » . « 9 » « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ » : أي أنهار . 22 - الاستغناء بالتثنية عن الإفراد ، نحو « 10 » : « وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ » . قال الفراء : أراد جنة ؛ كقوله « 11 » : « فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى » . فثنى لأجل الفاصلة . قال : والقوافي تحتمل [ من ] « 12 » الزيادة والنقصان ما يحتمله سائر الكلام . ونظير ذلك قول الفراء أيضا في قوله « 13 » : « إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها » ، فإنهما رجلان قدار وآخر معه ولم يقل أشقياها للفاصلة . وقد أنكر ذلك ابن قتيبة وأغلظ فيه . وقال : إنما يجور في رؤوس الآي زياد ماء السكت أو الألف أو حذف همزة أو حرف ، فأما أن يكون اللّه وعد
--> ( 1 ) إبراهيم : 52 . ( 2 ) طه : 128 . ( 3 ) الليل : 5 . ( 4 ) الضحى : 2 . طه : 7 . ( 5 ) طه : 73 ، 131 . ( 6 ) طه : 117 . ( 7 ) الفرقان : 74 . ( 8 ) الأنبياء : 73 . ( 9 ) القمر : 54 . ( 10 ) الرحمن : 46 . ( 11 ) النازعات : 41 . ( 12 ) من الإتقان ، والبرهان ( 13 ) الشمس : 12 .