جلال الدين السيوطي

22

معترك الاقران في اعجاز القرآن

لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ » . والملاحة « 1 » : « أَمَّا السَّفِينَةُ . . . » الآية . والكتابة « 2 » : « عَلَّمَ بِالْقَلَمِ » . والخبز « 3 » : « أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً » . والطبخ « 4 » : « بِعِجْلٍ حَنِيذٍ » . والغسل « 5 » : « وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ » . والقصارة « 6 » : « قالَ الْحَوارِيُّونَ » ؛ وهم القصّارون . والجزارة « 7 » : « إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ » . والبيع والشراء في آيات . والصبغ « 8 » : « صِبْغَةَ اللَّهِ » . « 9 » « جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ » . والحجارة « 10 » : « وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً » ، والكيالة والوزن في آيات . والرّمى « 11 » : « وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ » . « « 12 » وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ » . وفيه من أسماء الآلات وضروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات ، وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى قوله تعالى « 13 » : « ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ » . انتهى من كتاب المرسى ملخصا . وقال ابن سراقة في « 14 » وجوه إعجاز القرآن : ما ذكر اللّه فيه من أعداد الحساب والجمع والقسمة والضرب ، والموافقة والتأليف ، والمناسبة والتصنيف ، والمضاعفة ، ليعلم بذلك أهل العلم بالحساب أنه صلى اللّه عليه وسلم صادق في قوله : إن القرآن ليس من عنده ؛ إذ لم يكن ممن خالط الفلاسفة [ 16 ] ولا تلقّى أهل الحساب وأهل الهندسة . وقال الراغب : إن اللّه تعالى كما جعل نبوءة النبيين بنينا ومولانا محمد صلى اللّه عليه وسلم مختتمة وشرائعهم « 15 » بشرعته من وجه منتسخة ، ومن وجه متممة مكملة

--> ( 1 ) الكهف : 79 ( 2 ) العلق : 4 ( 3 ) يوسف : 36 ( 4 ) هود : 69 ( 5 ) المدثر : 4 ( 6 ) آل عمران : 52 ( 7 ) المائدة : 4 ( 8 ) البقرة : 138 ( 9 ) فاطر : 27 ( 10 ) الأعراف : 74 ، الشعراء : 149 ( 11 ) الأنفال : 17 ( 12 ) الأنفال : 60 . ( 13 ) الأنعام : 38 ( 14 ) في الاتقان : من بعض وجوه الإعجاز ، والمثبت في ا ، ب . ( 15 ) في ا ، ب : وشرائعه .