زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري

126

فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن

نَفَقَةً صَغِيرَةً إلى آخره ، ليكتب لهم ذلك بعينه ، ولهذا خصّهم عقبه في قوله : لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . وقوله : أَحْسَنَ أي بأحسن ، والمراد بحسن عملهم ، إذ لا يختصّ جزاؤهم بأحسن عملهم . أو المراد ليجزيهم أحسن من الذي كانوا يعملون . " تمت سورة التوبة " * * *