جلال الدين السيوطي
150
شرح الشاطبيه
باب اللّامات أي : مذاهبهم فيها من الترقيق الذي هو الأصل والتفخيم تشبيها بالراء . وغلّظ ورش فتح لام لصادها * أو الطّاء أو للظّاء قبل تنزّلا ( وغلّظ / « 1 » ورش فتح لام ) تالية ( لصادها أو الطّاء أو للظّاء قبل تنزّلا ) إذا فتحت أو سكّنت كصلاتهم * ومطلع أيضا ثمّ ظلّ ويوصلا ( إذا فتحت ) الثلاثة ( أو سكّنت كصلاتهم و مَطْلَعِ ) الْفَجْرِ « 2 » ( أيضا ثمّ ظلّ و ) إن ( يوصلا ) وَأَصْلَحُوا « 3 » ، وَفَصْلَ الْخِطابِ « 4 » ، و الطَّلاقَ « 5 » ، و مُعَطَّلَةٍ « 6 » ، و طَلَباً « 7 » / [ 78 / ك ] ، و أَظْلَمَ « 8 » . ووجه ذلك طلب المناسبة بالحروف المذكورة ؛ لكونها مفخمة مطبقة مستعلية ، ولم يفعل ذلك مع الضاد لبعد مخرجها من اللام ، ولا مع بقية حروف الاستعلاء ، لعدم الإطباق مع بعد المخرج ، ولا مع ضم اللام أو كسرها أو سكونها ك « ظلوا » ، و ضَلَّ « 9 » فَظَلْتُمْ « 10 » ؛ لأن التفخيم عبارة عن إشباع الفتحة ، فاختص به ، ولا مع كسر الأحرف المذكورة ك ظِلالٍ « 11 » ، وضمها ك ظُلَلٍ « 12 » لكلفة التصعد بعد « 13 » التسفل ، ولا « 14 » مع تأخر الأحرف المذكورة ك لَظى « 15 » ، و لَصالُوا « 16 » ، وَلْيَتَلَطَّفْ « 17 » ، وعمدة الاحتجاج اتباع الأثر .
--> ( 1 ) [ 30 أ / ز ] . ( 2 ) القدر : ( 5 ) . ( 3 ) البقرة : ( 160 ) . ( 4 ) ص : ( 20 ) . ( 5 ) البقرة : ( 227 ) . ( 6 ) الحج : ( 45 ) . ( 7 ) الكهف : ( 41 ) . ( 8 ) البقرة : ( 20 ) . ( 9 ) البقرة : ( 108 ) . ( 10 ) الواقعة : ( 65 ) . ( 11 ) يس : ( 56 ) . ( 12 ) البقرة : ( 210 ) . ( 13 ) في د ، ك : به . ( 14 ) سقط من د . ( 15 ) المعارج : ( 15 ) . ( 16 ) المطففين : ( 16 ) . ( 17 ) الكهف : ( 19 ) .