جلال الدين السيوطي

100

شرح الشاطبيه

أي : أتى بأمر معضل لا خلاص منه ؛ لما فيه من التسهيل بحركة ما قبل الهمز ، وإنما المعهود « 1 » بحركته هو . ومستهزءون الحذف فيه ونحوه * وضمّ وكسر قبل قيل وأخملا ( ومستهزءون الحذف فيه ) اتباعا للرسم كما تقدم ( ونحوه ) مما فيه همز مضموم بعد كسرة ، وبعده واو ساكنة ك ( خاطئون ) فَمالِؤُنَ « 2 » يَسْتَنْبِئُونَكَ « 3 » لِيُواطِؤُا « 4 » ومعلوم أنه إذا « 5 » حذف تبقى فيه الواو ساكنة ( وضمّ وكسر ) لما « 6 » ( قبل ) كلاهما قد ( قيل ) الثاني إبقاء لما كان ، وعدم اعتداد بعارض الحذف ، والأول نظرا إلى صورة اللفظ ( و ) كلا الوجهين قد ( أخملا ) أي : ضعفا لما في الأول / [ 53 / ك ] من النقل إلى متحرك ، وفي الثاني [ من سكون ] « 7 » واو بعد كسرة ، وذلك لا يوجد في كلامهم . وما فيه يلفى واسطا بزوائد * دخلن عليه فيه وجهان أعملا ( وما فيه يلفى ) الهمز ( واسطا ) أي : في وسط الكلمة حال كونه ( بزوائد دخلن عليه ) ، ولو جرد منها كان أولا ( فيه وجهان أعملا ) التحقيق نظرا للفظ ، وإنما صار كالكلمة الواحدة والتحقيق نظرا للأصل . كما ها ويا واللّام والبا ونحوها * ولا مات تعريف لمن قد تأمّلا ( كما ) في ( ها ) التنبيه مع [ أولاء وأنتم نحو ] « 8 » : هؤُلاءِ « 9 » ها أَنْتُمْ « 10 » ( ويا ) النداء مع منادى « 11 » أوله همزة ك يا أَيُّهَا « 12 » يا آدَمُ « 13 »

--> ( 1 ) في د : المشهود . ( 2 ) الصافات : ( 66 ) . ( 3 ) يونس : ( 53 ) . ( 4 ) التوبة : ( 37 ) . ( 5 ) زيادة من ز . ( 6 ) سقط من ك . ( 7 ) سقط من ك . ( 8 ) في ز : أولى وأنتم و . ( 9 ) البقرة : ( 31 ) . ( 10 ) آل عمران : ( 66 ) . ( 11 ) في ك : المنادى . ( 12 ) البقرة : ( 21 ) . ( 13 ) البقرة : ( 33 ) .