جلال الدين السيوطي
296
الاكليل في استنباط التنزيل
- 99 - سورة الزلزلة 2 - قوله تعالى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها قال عطية : ما فيها من الكنوز أخرجه ابن أبي حاتم ، وذلك أحد أشراط الساعة كما في صحيح مسلم . 4 - قوله تعالى : يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها قال ابن الفرس : انتزع بعضهم من هذه الآية أن حدثنا وأخبرنا سواء في الرواية خلافا لمن فرق بينهما . 7 - قوله تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ الآيتين ، فيه الترغيب في قليل الخير وكثيره والتحذير من قليل الشر وكثيره ، وأخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال هذه الآية أحكم آية في القرآن وفي لفظ أجمع ، وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « الخيل لثلاثة : لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر » وسئل عن الحمر فقال : « ما أنزل اللّه فيها شيئا إلا هذه الآية الفاذة الجامعة فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » .