جلال الدين السيوطي
297
الاكليل في استنباط التنزيل
- 100 - سورة العاديات 1 - قوله تعالى : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً الآيات ، فيها تفضيل الجهاد والمجاهدين على أن معنى العاديات خيلهم ، وهو ما أخرجه البزار عن ابن عباس ، وأخرج ابن جرير وغيره عن ابن عباس قال سألني رجل عن العاديات ، فقلت له الخيل حين تغزو في سبيل اللّه ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم ، فذهب إلى علي فأخبره فدعاني فقال تفتي الناس بما لا علم لك إنما الْعادِياتِ ضَبْحاً من عرفة إلى مزدلفة فإذا أووا إلى المزدلفة أوروا النيران ، و فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً من المزدلفة إلى منى ، قال ابن عباس فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال . 6 - قوله تعالى : إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « هو الذي يضرب عبده ويأكل وحده ويمنع رفده » أخرجه ابن أبي حاتم من حديث أبي أمامة بسند ضعيف وأخرج عن الحسن قال : هو اللوام لربه يعد المصيبات وينسى نعم ربه . 8 - قوله تعالى : وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ قال قتادة : الخير المال ، أخرجه ابن أبي حاتم ، ففبه الحث على الزهد . - 102 - سورة ألهاكم أخرج الترمذي عن علي قال : ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ .