جلال الدين السيوطي

197

الاكليل في استنباط التنزيل

- 25 - سورة الفرقان 1 - قوله تعالى : لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً استدل به من قال إنه صلّى اللّه عليه وسلّم مرسل إلى الملائكة . 7 - قوله تعالى : وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ فيه إباحة دخول الأسواق للعلماء وأهل الدين والصلاح خلافا لمن كرهها لهم . 24 - قوله تعالى : خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال لا ينتصف النهار حتى يقيل هؤلاء وهؤلاء ثم قرأ هذه الآية : ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم « 1 » . 30 - قوله تعالى : اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً قال ابن الفرس فيه كراهة هجر المصحف وعدم تعهده بالقراءة فيه . 47 - قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً استدل به من قال تجوز صلاة العاري في الظلمة لأنه لباس حكاه ابن العربي . 48 - قوله تعالى : وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً هو أصل في الطهارة بالماء واستدل به من قال بطهورية المستعمل لأن فعولا يقتضي التكرار والمبالغة وأجيب بحصول ذلك فيما يتردد على العضو ، ففيه دلالة على أن الماء لا يحكم له بالاستعمال ما دام متردّدا عليه . 54 - قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً الآية . قال الكيا : يدل على أن اللّه جعل الماء سبب الاجتماع والتآلف والرضاع وفيه إشارة إلى المحرمات بالنسب والسبب أن كل ذلك تولد من الماء ، وفيه دليل على أن المصاهرة تثبت بطريق المكارمة لا بطريق النقمة والعقوبة ولذلك قال الشافعي لا يتعلق بالزنا تحريم المصاهرة انتهى .

--> ( 1 ) هذا على قراءة ابن مسعود لهذه الآية ( الصافات : 68 ) : ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ويؤيد هذا قول ابن جريج : وَأَحْسَنُ مَقِيلًا قال : مصيرا . [ الدر المنثور : 5 / 67 ] .