جلال الدين السيوطي
172
الاكليل في استنباط التنزيل
أصل في علم الحقيقة وأن المشرع لا ينكر ما جرى على مقتضاها واستدل بقوله : وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي من قال بنبوة الخضر لأنه يقتضي أنه أوحي إليه . ومن قال إنه ولي أجاب بأنه وحي إلهام واستدل به على حجية الإلهام . 94 - قوله تعالى : إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ، أخرج ابن أبي حاتم عن حبيب الأوصابي قال : كان فسادهم أنهم يأكلون الناس . قوله تعالى : فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً الآية ، قال ابن العربي فيها جواز الخراج والأجر على الأعمال ، وأن على الملك القيام بمصالح الخلق وسد الفرج وإصلاح الثغور ولو بأن يأخذ من أموالهم إذا احتاج . 98 - قوله تعالى : فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي الآيات ، فيه خروج يأجوج ومأجوج قرب الساعة . 105 - قوله تعالى : فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً استدل به من قال : لا توزن أعمال الكفار وإنما توزن أعمال المؤمنين . 110 - قوله تعالى : وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً فسر بالرياء .