محمد بن علي النقي الشيباني

39

مختصر نهج البيان

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 238 إلى 245 ] حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ( 238 ) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( 239 ) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 240 ) وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 241 ) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 242 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 243 ) وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 244 ) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 245 ) [ 238 ] « وَالصَّلاةِ الْوُسْطى » : العصر . وقيل : الظهر . وقيل : المغرب . وقيل : الفجر . وقيل : صلاة الجماعة . وقال عمر : غير معيّنة ليواظب المكلّف على الصلوات . « لِلَّهِ قانِتِينَ » : داعين . [ 239 ] « فَرِجالًا » : جمع راجل . « أَوْ رُكْباناً » : جمع راكب . [ 240 ] « وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ » - الآية . نسخه ب « أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً » « 1 » . [ 243 ] « أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا » - الآية . قيل : كانوا أربعين ألفا . وقيل : ثمانية آلاف . وقيل : نيفا وثمانين ألفا . « حَذَرَ الْمَوْتِ » : الطّاعون . فأماتهم اللّه . « ثُمَّ أَحْياهُمْ » بدعاء يوشع بن نون . وقيل : بدعاء ذي الكفل . وقيل : بدعاء شمويل بن هلقايا .

--> ( 1 ) - البقرة ( 2 ) / 234 .